الأحد، 4 ديسمبر 2016

حلم...بقلم المبدع عبد الرؤوف الزيات


رأَيْتُ وَجْهَكِ فِي الأحْلامِ يَأْتِينِي
يَرْنُو إِلَيَّ ، وَفِي لُطْفٍ يُنَادِينِي
فِي كُلِّ حُلْمٍ يُنَادِي هَائِماً فَرِحاً
يَطِيرُ فَوْقِي ، وَلِلأَفْنَانِ يَدْعُونِي
أَحْسَسْتُ أَنِّيَ فِي وَهْمٍ أُصَارِعُهُ
بِالسِّحْرِ يَبْدُو ، وَبِالأَحْزَانِ يَرْمِينِي
مَدَدْتُ كَفِّي لعَلِّي أَهْتَدِي لِيَدٍ
تَمْتَدُ نَحْوِيَ – فِي رِفْقٍ – تُوَاسِينِي
إِذَا فُؤَادِي لِلأَوْهَامِ مُتَّسعٌ
تَعِيثُ فِيهِ ، وَتُبْدِي مَا يُشَقِّينِي
***
وَالنَّفْسُ مِنْ شَوْقِهَا هَامَتْ تُفَارِقُنِي
تَفِرُّ مِنْ جَسَدِي صَوْبَ الْبَسَاتِينِ
وَقَفْتُ أَبْكِي عَلَى نَفْسِي وَأَرْقُبُهَا
فِي الْجَوِّ حَيْثُ اعْتَلَتْ فَوْقَ الرَّيَاحِينِ
أَسْرَعْتُ أَجْرِي وَرَاءَ النَّفْسِ إِذْ وَقَفَتْ
فَوْقَ الْغُصُونِ تُغَنِّي مِنْ دَوَاوِينِي
سَمِعْتُ مِنْهَا كَلاماً عِشْتُ أَنْظِمُهُ
بِوَحْيِ حِسٍ وَفَنٍّ مِنْ أَفَانِينِي
وَفِي يَدَيْهَا قَمِيصٌ لَسْتُ أَجْهَلُهُ
مِنْ كُلِّ لَوْنٍ تَوَشَّى أَيَّ تَلْوِينِ
***
قَالَتْ : (حَبِيبِي تَقَدَّمْ ، وَاسْمَعِ الطَّرَبَ
فَأَنْتَ قَلْبِي ، وَقَلْبِي بَعْضُ تَكْوِينِي
فَاتْرُكْ حَيَاةَ الأَسَى إِنْ كُنْتَ تَعْشَقُنِي
وَاسْلُكْ سَبِيلَ الرِّضَا إِنْ كُنْتَ تُرْضِينِي
عِشْ بِالْجَمَالِ، وَغَرِّدْ – كَالْحَيَاةِ – بِهِ
كُنْ فِي الْوُجُودِ جَمِيلاً كَالْبَسَاتِينِ
عِشْ فِي الْحَيَاةِ سَعِيداً دَائِماً أَبَداً
كُنْ بِالسَّعَادَةِ رَمْزاً لِلْمَلايِينِ
إِنَّ السَّعَادَةَ فِي حُلْمٍ تُحَقِّقُهُ
ثَابِرْ عَلَيْهِ ، وَحَقِّقْ بَعْضَهُ دُونِي
***
فَاحْلمْ كَمَا شَاءَ وَحْيُ العَقْلِ وَاشْتَمَلَتْ
أَحْلاَمُ عَقْلِكَ أَوْهَامَ الْمَجَانِينِ
وَقُمْ – حَبِيبِي - وَحِّقْ مَا حَلُمْتَ بِهِ
فَالنَّوْمُ ، وَالْهَمُّ مِنْ نَزْغِ الشَّيَاطِينِ
يَكْفِيكَ أَّنَّكَ فِي الأَحْلاَمِ تَلْمَحُنِي
- رُوحاً وَدِيعاً – أُلَبِّي لَوْ تُنَادِينِي)
***
طَارَتْ يَعِيداً ، وقـد راقَ الْفَضَاءُ لَهَا
فَصِرْتُ أَصْرُخُ صَرخَاتِ الْمَسَاكِينِ
حَتَّى صَحَوْتُ فَلَمْ أَعْرِفْ حَقِيقَتَهُ
ما كَانَ نَوْماً ولا أَضْغَاثَ مَحْزُونِ
نَظَرْتُ حَوْلِي لَعَلِّي أَقْتَفِي أَثَراً
عَنِ الْحَبِيبَةِ أَوْ شَيْئاً يُعَزِّينِي
رَأَيْتُ جَنْبِي قَمِيصاً كُنْتُ أَلْبِسُهُ
وَفِي جِوَارِي غِطَاءاً لاَ يُغَطِّينِي
رَأَيْتُ أَيْضاً بَقَايَا مِنْ جَدَائِلِهَا
وَبَعْضَ شَيءٍ مِنَ الذِّكْرَى يُسَلِّينِي
وَأَلْفَ قَلْبٍ تَهَادَواْ مِنْ رَسَائِلِهَا
فَوْقَ السَّرِيرِ بِسِحْرِ الْخُرَّدِ الْعِينِ
ظَلُّوا أَمَامِيَ حِيناً يَرْقُصُونَ عَلَى
أَشْلاَءِ خَوْفِي ، وَأَوْهَامٍ تُبَكِّينِي
***
سأَلْتُ قَلْبي سُؤَالاً لاَ جَوَابَ لَهُ
هَلِ الْحَبِيبَةُ بَعْدَ النَّاْيِ تَأْتِينِي ؟
هَذَا قَمِيصِيَ قَدْ كَانَتْ تُشِيرُ بِهِ
فِي الْحُلْمِ حِينَ اعْتَلَتْ غًصْناً تُغَنِّينِي
فَإِنَّ حُلْمِي غَرِيبٌ لَسْتُ أَفْهَمُهُ
فَسِّرْ فُؤَادِي ، وَقُلْ لِي مَا يُعَزِّينِي
إِنَّ الْحَبِيبَةَ قَدْ غَابَتْ ، وَمَا بَقِيَتْ
غَيْرُ الْهُمُومِ ، وَنَارُ الشَّوْقِ تَكْوِينِي
أَجَابَ قَلْبِي : ( تَمَهَّلْ ، فَالْهَوَى سَبَبٌ
قُمْ لِلْحَيَاةِ ، وَجَاهِدْ غَيْر مَغْبُونِ
فَفِي الْجِهَادِ عَزَاءٌ لاَ نَظِيرَ لَهُ
وَفِي سِوَاهُ قُنُوطٌ لَيْسَ يُرْضِينِي
واذكرْ لَهَا حُبَّهَا مَا عِشْتَ تَذْكُرُهَا
فَالْحُبُّ عِنْدِيَ مِثْلُ الشَّرْعِ وَالدِّينِ )
***
صَلَّيْتُ لِلَّهِ شُكْراً أَسْتَجِيرُ بِهِ
وَعُذْتُ بِاللَّهِ مِنْ هَمْسِ الشَّيَاطِينِ
وَرُحْتُ أَسْعَى وَرَاءَ الْحَظِّ أَطْلُبُهُ
فِي كُلِّ وَقْتٍ ، وَفِي كُلِّ الأَحَايِينِ
هَذَا قَمِيصِي مَعَ الْمَاضِي أُعَلِّقُهُ
عَلَى الْجِدَارِ وَأَنْسَاهُ إِلَى حِينِ
***
سمير عبد الرءوف الزيات

السبت، 3 ديسمبر 2016

بكاء الورد....بقلم فؤاد جاسب

فؤاد جاسب العراق
بكاء الورد
سفير
بين احضان العذارى
لايطلب الاذن
كي يلمس محاسنهن
احتقارا
يبكي اذا شح منه
هوى العاشقين
انكسارا
يداعب كل خد جميل
بكل صبح افتخارا
يحمل الآه بين طياته
ويحمل الطيب والعطر
ازدهارا
جميل هو الورد
في كل اشراقة
شمس
لكنه قد يموت
اذا لم تداعبه يد
الناعسات احتضارا
اسير لدى العاشقين
وكم هو الورد
يهوى حياة
الاسارى
فؤاد جاسب العراق

على اطرافها...بقلم المبدعة لميس الهبل


غفتْ أهدابُ العتابِ تحتَ
موجاتٍ من دمعِ شهيقِ
الجدالِ خمريِّ اللونِ شريانٌ
ذابلُ الشفاهِ عجافُ ريقٍ
عصفتْ بأوراقِ أفنانها
قاسمةً الظهرَ وزفرَ رحيقٍ
على أطرافها لطمُ الأماني
كزخاتٍ على وجنتي عقيقٍ
باعدتْ أناملُ الشمسِ غيماتٍ
عانقتْ بدراً واحتلت بريقًا
خلفَ بهرجِ العينِ أطواقُ
الحكايا ومقعدُ الحبكِ حريقٌ
حائرُ اللهاثِ أنفاسُ العومِ
تشدُّ الروحَ موجاتُ غريقِ
ولادةِ ليلٍ وألف ليلٍ
وسيفُ شهرزادَ نفحُ شديق!

بقلمي لميس الهبل

الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

يا انت...للمبدع حسام ضرغام

يا انت...
يا لهفة شوق
 برقت من العين
كيف احبك؟
يا نفحة عطر
من فم الربيع
كيف القاك؟
يا قطرة مطر
من غيم السماء
متى غيثك ؟
يا ومضة نور
من شفق الفجر
اين صبحك ؟
يا انت....
وحدك عانقتي ليلاتي
يا بدرا سكن السماء

د.حسام درغام

السبت، 1 أكتوبر 2016

قصة بقلم الشتعر المبدع منذر قدسي عرّاف

قصة بقلمي 
منذر قدسي

عرّاف 
..........
كنتُ أحاولُ أنْ أخبرَها بِعشقِي كنتَ أبحثُ عنْ طريقٍ يُوصِلني لَها لِعطرٍ يُصيبني منْ زهرِها كنتُ أراقبُها قليلاً منْ بعيدٍ وأحياناً تُكَلمُها عُيوني وهيَّ تمرُّ في الطريقِ لمْ تُعرنِي اهتمامَها حاولتُ أنْ أصَّل إليها لكنَّ الطريقَ إليها كانَ طويلاً شاءَتْ الأقدارُ في لحظاتِ الانتظار ِ اَن رأيتَها تمشي معَ فتاةٍ تَقرُبُني شعرتُ حينَها أنَّ أبوابَ الفرجِ فُتِحَتْ اِعتَراني شعورٌ أنَّ الشمسَ ظهرَ شعاعُها وأنَّ القمرَ سَيبقى في فلكِ الأرضِ يدورُ وأنَّ البركانَ لنْ يَخمدَ وسَيبقى ثائراً يثورُ كَلمتُ قَريبَتي واسْمُها هيّام سَألتُها كيفَ أستطيعُ أنْ أقابِلُها أوْ أجلسُ معَها وأخبرتُها أنَّي أعشقُها وأهيمُ بها قالَتْ لي هيّام أستطيعُ أنْ أجعلَكَ تنالُ مُرادُكَ صبراً أجَبتُها أنَّ عشقَها فاضَ من رُوحي وجَسَدي وأخافُ أنْ يَرميَّ حزناً قلتُ لَها أخبِريني أرجوكِ بسرعةٍ وقولِي أيُّ شيءٍ يَسِرُّ خاطِري فأنَّا مَحموماً من نار ِ الغرامِ أجابَتني أنَّها تَبحثُ عَنْ شيخٍ يخبرُها عن عشقٍ قديمٍ أصابَها وعَنْ حلمٍ منذُ فترةٍ أصابَها وفي كلِّ يومٍ يُعاودُها سأُخبُرُها بأنَّك تَملكُ علمَ التبصيرِ وافَقتُ في الحالِ وأحضرتُ بعضُ كتبِ الدَجَلِ وكيفَ يُفتَحُ الفِنجانَ أخَذَتْ قَريبتي موعداً مَعَها وأخبرَتني باليوم ِالذي سأذهبُ بهِ غيرُّتُ هِندامي و أصبحتُ عَرافَاً وغَجريَّا لِعشقِها أصبحتُ من أجل حبِّها دجالا ً أقلبُّ الكفينِ وأقرأُ الفنجانَ ذهبت ُ إلى منزلِها أحمل ُ على ظهرِي عشقَها شعرتُ بِها أنَّها لَمْ تَستغربْ وُجودي حَسِبتُها من خلالِ مُلاحَقتِي لَها أنَّها سَتعرفُني ولكنْ !! تبيَّنَ لِي من خلالِ ما أرىَ كأنَّها لمْ تَرَنِي أو لم ْ أكنْ ألفتُ نظرَها سَلمتُ عَليها سَألتُها عن اسمِها أجابَتْني بخجلٍ أنَّ هيّام اسمُها وأنَّهُم بأسماءٍ عدةٍ يُدَلعونَها جلستُ مقابلَها أقلبُ يَديها وأقرأُ لَها ما رُسِم َ على كفها وبدأت بسرد قصة عِشقي منْ ملامح ِأصابِعِها أخبرتُها أنَّ هناكَ مَنْ يَعشقُها وأخبرتُها أنَّ مَنْ تبحثُ عنهُ قريباً مِنها شخصٌ مِنْ طرفٍ واحدٍ يَعشقُها ورَسمتُ حلماً جديداً لحلمها و اخترعتُ لها أشياءَ والافاً من الكلماتِ وكثيراً من الكذبِ ووهمُ الأشياءِ شعرتُ حينَها أنَّه يَكفيني مِنْ العشقِ لَمسَها لا أعرفُ قراءةَ الكفينِ ولكنِّي كنتُ مغرماً بعطرِها بِسماحةِ وَجهِها سَحبَتْ يَديْها من بينَ يديَّ بهدوءٍ وعلمتُ حينَها كيفَ تُسحَبُ الروحِ من الجسدِ قالتْ هَلْ نشربُ فنجاناً من القهوةِ نَعَمْ أجبتُها ولكنَّ قلبيَّ لا زالَ يَشعرُ بطيبِ ملمسِها صبَّتْ فنجانَها وبدأَتْ رائحةُ القهوةَ تدخلُ مَسامي تُثيرُني تُناديَني وكأنَّ عطراَ بدأَ يَسري في شَراييني وَشالُها البنيُّ الذي رَمَتهُ على أكتافِها شَعرتُ بهِ ضماً يُناجِيني وكنتُ حِينها افقدُ رُشدي وعلى سطحِ فنجانِها رأيتُ قلباً مكسوراً وجناحَ طيرٍ مكسوراً وفنجاناً من حرفهِ مكسوراً سألتني هل رأيتِ القلبَ يطوفُ عَلى قِشطةِ فِنجاني وكيفَ في بحرِ الحزنِ يدورُ أجِبتُها أنا لَمْ أرَهُ إنَّه ليسَ بمنظورٍ فارتَشفَتْ قَهوتها في عجلٍ تريدُ أنْ أخبرَها ما تَرنو إليه ِالوصولَ وكانتْ تسرعُ وهي ترُشفُه لتسمعَ ما أقولُ قلَّبتُ الفنجانَ وتركتُهُ دقائقَ ليجفَّ وشعرتُ لَحظتَها أنَّ ندَّى عُمري يَجفُّ وأنَّ رأسيَّ يلفُّ وشعرتُ بأنَّي أفقدُ تَوازني تَماسَكتُ على عجلٍ كأَنماَّ يُثَبتُني الأملُ وبعدَها أصبحتُ أقرأُ لَها فِنجانَها المَمْهورُ بِريقِها وشَفَتيْها وصَفتُ لها دروباً تُوصِلها لِمسْكَني وعلاماتاً في الوَجهِ تَشبَهُني وأظهرتُ لها بالإيماءِ أنَّ حِلمُها أَنا وأنَّ حُبَّها أَنا وأنَّ عِشقَها أَنا وأنَّ فرحتَها أنا وأنَّ مَْنْ تَنتظرُ هُوَ أنا قالَتْ بعدَ أن انتهيت من كلامي دِعني أبصمُ في قعرِ الفنجانِ فَبصمتُ ونادَتْ بشوقٍ ودَهشةٍ حَبيبي حَبيبي أحمَدَ وكانَ احمداً صديقُ عُمري وكنتُ أعلمُ أنَّها كانتَْ تُحبُهُ قالَتْ ألَمْ تعرفُهُ جاوَبتُها بانكسارٍ نَعم انَّهُ صَديقي ولا زلتُ أحفظُ ملامحَهُ اعتقدَتْ أنَّ من طولِ الفراقِ وبعدَ أَنْ سافرَ وهاجرَ قَدْ نَسيتُهُ ولكن عرفَتُ أنَّها لا زالت تَحتَفظُ بِعشقهِ قالتْ : أُنظرْ إنَّ هذهِ الصورةُ تَشبهُهُ فاهتَزَّتْ أعصابِي وَوقَعَ الفنجانُ مِنْ يَديَّ وانكسرَّ وتَفَتَّتَ كلُّ ما كانَ فيهِ من كلامٍ وحَطَّمَ الإحساسَ وأصبحَ العشقُ أشلاءً وعرقٌ قد صَبَّ ناراً حَتى احرقَ قَلبي وجَسَدي همَمتُ بالرحيلِ قالتْ صَديقتُها التي أحضَرتْني اجلسْ قليلاً نَصنعُ فنجاناً آخرَ من البُنِّ وهيَّ تَنظرُ بنظرة ِ الشفقةِ قلتُ لَها أرجوكِ لا أستطيعُ وبررتُ لها ذِهابي بأنَّهُ يَنتَظُرُني كثيرٌ من العملِ والأصدقاءِ حَزمتُ حقائبَ الأملِ ولَملَمتُ ما استَطعْتُ مِنْ ألمٍ وحَملتُ حُزني الثقيلُ على ظَهري وذهبتُ بعيداً أراقبُ الأيامَ أنتظرُ حتَى يَنتَهي الزَمنُ
.................
.منذر قدسي

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

الم الفراق بقلم الشاعر محمد العصافرة



ألم الفراق
شَربْتُ الماءَ بين يديْكِ راحاً
وبَينَ شفاهَكِ الحرَّى الثوابُ
***
وفي عَيْنَيْكِ بحرُ الحبِّ أضحى
سهامُ العشقِ يَعقُبُها الصبَابُ
***
وفي النَظَراتِ تقتلنُي ضياعاً
وليسَ لعاشقِ وَلِهٍ عتابُ
***
اقَبِّلُ تُربَ موطِئِها حنيناٍ
وأعشقُ ما تقولُ وما يُعابُ
***
وُرودُ الرَّوضِ تعقُبها ذبولاً
وانْ عادت يوافيها الشبابُ
***
أيممِّمُ صوبَ قِبلتِها أصلي
فلا ادري أعصرٌ أم غيابُ
***
وبالزَّفراتِ أنقُشها معاني
وأحْسَبُها نسيماً يُستطابُ
***
يطيبُ لي السُّهادُ ولي نجومٌ
أمنيها بهمسٍ يُستجابُ
***
ولي في الظُّلمةِ الحَلْكَى دعاءٌ
ولقياها يُجَنِّبُني العذابُ
***
فان نامت نفوسُ الخَلْقِ إني
مُعَنَّى النفسِ يملكُهااغترابُ
***
وان لامستُ منى نفسي هدوءاً
فذاك البحرُ يعقُبُهُ انقلابُ
***
وبي صحراءُ آلمها رحيلٌ
وأهلَكَها التَّنقُّلُ والإيابُ
***
وقد أضحى ضياعُ الرُّوحِ فيها
كهمساتِ الأنينِ بها اقترابُ
***
يموتُ جوىً ويمسي في حمامٍ
ويصبحُ والهاً حُمى يُصابُ
***
فَفَقْدُ الرُّوحِ أهونُ من بعادٍ
كما طابَ الخَلِيُّ له رِغابُ
***
الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين * بيت كاحل *

** كلـــــــمة حق ..** بقلم / الشاعر المبدع * سيد عبد الوهاب *

كِلمة حَق
علَشان يبقَى القُول مَعْقُول
من غِير لَّف ورَغْى كتِير
مَهمَا الجُوع فِينا هَايطُول
لِسّه ضَميرنا بَرضُو بخِير
مش عَاوزين لَحْم عجُول
ولا عَاوزين حمَام بِيطِير
كِلمة حَق ...الكل يقُول
كِلمة حَق...مِش تَزوير
يَحيا يانَاس طَبَق الفُول
يَحيا كَمان عُود الجَرجِير
والطَعمِيه دِى بِنت أصُول
تِستاهل ..مليون تَقدير
عُمرْ اللَحم مايبنِى عقُول
ولا شَبعَك يِلزَم لُه فطِير
راجل قِرشُه عَرْض وطُول
لكن مَاشى عَلِيل وضَرِير
هَمُّه بالأموال ..مَشغُول
هَمُّه يجمع ..ألف بَعِير
آخْرُه ع الأكتَاف مَحمُول
كَفَنُه حَتّى ماهُو حَرِير
إحمد رَبّك كِدَه على طُول
ومَهمَا تحَوّش برضُو فَقِير
بقلم / سيد عبدالوهاب

الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

لما العتاب ؟ بقلم الاستاذة سميرة فؤاد المهنديز

لما العتاب?!
لما العتاب وحبك في قلبي ينساب
الا تراه يتدفق ورودا على الباب
وعيني لؤلؤتين تنير الاحباب
لما العتاب?!
تعالى نطوي صفحة الماضي الكذاب
ونعيش لحنا شجيا مخططا في كتاب
جفونى ذبلت من كثر اللوم والعتاب
لقد شويت اناملي لك كشي الكباب
انسيت ان الله هو خالقى والوهاب
اوصى بالنساء خيرافي كل كتاب
هل الحب لديك مجرد لوم وعتاب
هل حاسبت نفسك يوما انك على صواب
ام حسبتني امراة بسيطة عفويةمنسية
لما العتاب?
انا ياسيدى امراة ذكية جاذبية ولك عقاب
اتسلق الاعواذ الفتية واجعل الازهار ندية
اكره الحدود الوهمية واعشق الحرية
لا اعرف معنى الجغرافية وجلمود للريح بحرية
فهل احببتنى انا كما هي ?
ل تعاتبنى ? صحح اخطاءك الفضية ستجد احضا ني وروحي تفتح لك الباب
الست انت ارق واجمل واغلى الاحباب
فلما العتاب?!
سميرة فؤاد المهنديز المملكة المغربية

لما العتاب ؟ بقلم الأديبة سميرة فؤاد المهنديز

لما العتاب?!
لما العتاب وحبك في قلبي ينساب
الا تراه يتدفق ورودا على الباب
وعيني لؤلؤتين تنير الاحباب
لما العتاب?!
تعالى نطوي صفحة الماضي الكذاب
ونعيش لحنا شجيا مخططا في كتاب
جفونى ذبلت من كثر اللوم والعتاب
لقد شويت اناملي لك كشي الكباب
انسيت ان الله هو خالقى والوهاب
اوصى بالنساء خيرافي كل كتاب
هل الحب لديك مجرد لوم وعتاب
هل حاسبت نفسك يوما انك على صواب
ام حسبتني امراة بسيطة عفويةمنسية
لما العتاب?
انا ياسيدى امراة ذكية جاذبية ولك عقاب
اتسلق الاعواذ الفتية واجعل الازهار ندية
اكره الحدود الوهمية واعشق الحرية
لا اعرف معنى الجغرافية وجلمود للريح بحرية
فهل احببتنى انا كما هي ?
ل تعاتبنى ? صحح اخطاءك الفضية ستجد احضا ني وروحي تفتح لك الباب
الست انت ارق واجمل واغلى الاحباب
فلما العتاب?!
سميرة فؤاد المهنديز المملكة المغربية

الاثنين، 29 أغسطس 2016

متي تعرف بقلم ناهد الغزالي

#مشاكسة 
متى ستعرف؟
في كل لقاء لا أجدك
تترك روحك على شرفاتهن
وتوهمني بأني أختلف عنهن
فيمطر الخوف من لظى شمس الفر

فيمطر الخوف من لظى شمس الفراق
وتضطرم نار الشوق من برد اللقاء
وتحترق ابتساماتي غيرة
وترتوي ضحكاتك غرورا
وتهجر قلبا نقيا
لترتمي في شباكهن
خذ هن وأنتن وأنت وهي
واتركني فلن أكون واحدة منهن
متى ستعرف أني أعرف ما لا تعرف أني أعرف
متى ستعرف أنك ستبكي من غدرهن
وتدق أبوابي فتوصد رغم الحب الدفين
ناهد الغزالي/تونس

متي تعرف بقلم ناهد الغزالي

#مشاكسة 
متى ستعرف؟
في كل لقاء لا أجدك
تترك روحك على شرفاتهن
وتوهمني بأني أختلف عنهن
فيمطر الخوف من لظى شمس الفراق
وتضطرم نار الشوق من برد اللقاء
وتحترق ابتساماتي غيرة
وترتوي ضحكاتك غرورا
وتهجر قلبا نقيا
لترتمي في شباكهن
خذ هن وأنتن وأنت وهي
واتركني فلن أكون واحدة منهن
متى ستعرف أني أعرف ما لا تعرف أني أعرف
متى ستعرف أنك ستبكي من غدرهن
وتدق أبوابي فتوصد رغم الحب الدفين
ناهد الغزالي/تونس

الأحد، 28 أغسطس 2016

ختمت حبك بالشمع الاحمر بقلم الأديبة هناء المحايري



ختمت حبك بالشمع الاحمر
وطبعت الختم بماء العنبر
وكتبت مقفل على القلب واكثر
حتى اشعار اخر....
صدر الحكم بفتح الشرايين
ليستقبل النبض ويحيى الياسمين
ويلقى الوريد الشوق والحنين
لأجمل حب يحكي عنه الساكنين
افرحي ياسنين
لحب يضج لايستكين
بقلمي هناءالمحايري

انتظرك بقلم الاديب الاستاذ عادل زلوم

هذه القصيدة اهديها الى اميرة نبرة قلم الاستاذة اوركيد شام لأنها هي صاحبة الفكرة والسبق وانا كتبتها ردا على قصيدتها انتظرك لها مني كل الود والمحبة وفائق احترامي
)) انتظــــــــــــــــــــركِ ((
انتظــــــــــــــركِ
وقد طال انتظارى
والنار تحرق وجنتي وثماري
نار تأج من لظى أشواقى
والقلب ادماه النوى وتمزقت أوصالي
فى بعدكم لا طعم للعيش
ولا أرجُ يفوح من أزهارى
انتظــــــــــــــركِ . . .
اوركيد الحياة بأسرها
حتى تعم ربوعى امطارك
ويفوح زهرى من شذى أزهاركِ
ويعود قلبى مغرداً بجنانكِ
ويعود قلمى مغازلاً لجمالكِ
انتظــــــــــــــركِ . . .
وسانتظركِ . .
و إن طال انتظاركِ
انتظاراً سرمدياً
لاينقطع
ولا ينفصل
تحت شعاع الشمس الحارق
تحت سماء المطر الغارق
فى أحضان ليل ٍ قارص
قمرى حزين
يستعد للرحيل
كى تشرقين
انتظــــــــــــــركِ . . .
وما أقسى الإنتظار ! !
المرير
الطويل
وما أجمله ! !
و انا أتلذذ
من عذاباته
وانتشى
لقرب اللقاء
فوق السحاب
وتحت المطر
وتحت أعين القدر
انتظــــــــــــــركِ . . . .
حتى يهل قمركِ
أو تأفل نجومى
انتظــــــــــــــركِ
شعر
عادل زلوم


أنت الذي سلب فؤادي وما اكتفى
أنت المنى وعندك القلب انكوى
فدتك عيوني أين أيام الصفا
يوم القينا بوعد جال الحب فينا وسما....
لاتقل لولم تكوني في عيوني
أنت من سكنت جفوني
أنت كل تفاصيل حياتي
انت ظل روحي في سباتي
أنت اهاتي
بل أنت أقداري
لاتقل ضاع حبي من يدي
أنت الماضي والحاضر والغد
بقلمي هناء

الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

أحببته أحببته .. بقلم الشاعرة الراقية / فيروز مالك




احببته احببته
لكن حبه لي فاق حبي له
فاجأني
مادا تريدين ؟
أن أتسلق أعلى جبال العالم !
واقف على مشارف أعلى قمه !
نعم سأفعلها
أعبر المحيطات والبحار
واسمعها لشعوب العالم
وأقولها بصوت عالي
بكل لغات العالم
يا حبيبى يا انا
وانت انا
ولا سواك يا انا
أحبك أحبك
أهواك ثم أهواك
بحجم السماء والأرض
يا أنفاسي أنا
يا نبضي انا
يا حبيبى يا انا
//بقلمي فيروز مالك//

..تــاه اليراع تشتّت الــــوجدانُ .بقلم..Rania Besha


تــاه اليراع تشتّت الــــوجدانُ 
حــار البيان تمزّقت أركــــانُ 
مــاذا أقولُ وفي كلامي غصّةٌ
والدمع منسكبٌ أيــــا عمرانُ
قد خاب شعري أن يصوّر زفرة
راحــت تنوء بحملها الركبــانُ 
قتلوا الطفولة واستباحوا قهرنا
أين العروبة مــا كفى الخذلانُ
هــا نحن منكم والفناء يحيطنــا
تــــاهت شعوبٌ ..دمّرت بلدانُ
أغــراكمُ ليــلاً يغطّي ثعلبــاً
وقد ارتمت من بطشه الأوطــان
سكرى تصبّ وفي الكؤوس دماؤنا 
نخبــاً ليــوم الذلّ يــــا عربــانُ
عمرانُ يــــا وجعاً يمزّق خافقي
يكفــي صراخــــاً صمــّت الآذانُ

الجمعة، 19 أغسطس 2016

ضاع وطن بقلم الشاعر عبد المنعم عدلي

ضياع وطن‘‘عبدالمنعم‘‘ عدلي‘‘ مصر
فسد الضمير وفسد أ صحاب الضمير
لا قلب بداخل الانسان
ضاع الوطن وضاع الكيان
وتاهت الناس في أ حلام الربيع
أي أحلام بها كلام وأوهام
ضاعت العقو ل وضاع الانسان
وراء اضغاث أحلام وتراتيل أوهام
ياصانع القرار لناس بلا قرار
أين العقول؟
نامت علي الحرير
أعتلت كرسي الكبرياءعلي مر عصور
ونسيت حرمه الكبرياء لله
يا تارك في البحار اْناس يموتون
وتارك في البراري من بمشون
وراء كسره خبز ويفوت
أموال تضيع ورقاب تموت
وبالعرض مسابقات علي من يفوز
وأنتم بالدنيا لاهون وعلي الكرسي تجلسون
عمي القلوب والعيون
تمشون وكأنكم ظل مكنون
ولكم علي السراط خط مستقيم
تحبون ولا تمشون
أه من ظالم ومظلوم
وقتها سوف تستبين العقول أيكم المفتون
بقلمي عبدالمنعم عدلي

الخميس، 18 أغسطس 2016

كلماتك الصافيه بقلم الشاعرة الجميلة حلم العمر



كلماتك الصافيه♤
كنت تاخدني الي بحور الغرام
باعذب كلماتك الصافيه
نمضي مثل طفلين يلعبون
با قدام حافية.....
وتشتبك أيدينا بعضها ببعض
وكأننا لم نجتمع ثانية''
تندلع اشواقنا ب لغة الصمت
ونظرات جميله هائمه تملأ
جوارحنا الفرحهدوتزهو
زهوه غائمه........
وفي كل لقاء لنا نشعر بعصور''
جميله ماضيه......
فياخدني الحنين الي الاستماع
باعذب كلماتك الصافيه. ....!،
أميرة الحرف
حلم العمر

الأربعاء، 17 أغسطس 2016

تحت مظلة حنان .. بقلم الشاعرة / سمرا ساي


تحت مظلة حنان
----------------------------------------
نافذة في ذاكرة تعسة
كل حوافها إكتئاب
ملك الهمس اطل
   ربما من ليلة ..
 او ليلتين
 كان مشغولا بحياكة وشاح
من زيف الكلمات
 لأنثى صدق وضياء
اعتقدت أن موعد القهوة هل
عطش في كأس ماء
مظلة سماء
مظلة حنان لابكاء تحتها
ولاعتاب
رقعة شطرنج ..ولاعبان
غباء كبير وإدعاء ذكاء
لقاء عقيم و..
حجران انتظار
ملك الكلام
محارب رائع على جبهات
لايدركه انكسار
يحرك حجران في آن
اريكتي الليلية عانت استنفار
قلبي حطب مدفأة قديمة
تعاند احتضار
حب جميل لازم سطور
هجائية غريبة لازمت قلمان
ينقسمان موتا...ويعاودان حياة
حروفك تشبه سمرة آب
حارقة تعاني بكاء
وسطوري حالمة تحتاج إعصار شتاء
ثوب مزركش
خيوطه همسات وله
و..عاشقة اللون الأسود
متسولة في زاوية
ترمي لها فتات
وكثيرا جدا من كحل المساء
وأنا على وشك النهاية
تجولت بين فصول الرواية
انت حبيبي
فنجان قهوة لابن فيه
وأنا إمرأة رقصت على زجاج
هذا الصباح في اسطنبول
تحت مظلة آب
سقط مطر شتاء
تحت مظلة حنان
جرى نهر بكاء ...
إلى محيط النسيان .. !!!!!!
--------------------------------------------------
         سمرا ساي /سوريا
                فجر 4/8/2016

آمَـــالٌ لا تَــمُـوتُ بقلم أمير الشعراء ياسر محمد ناصر

آمَـــالٌ لا تَــمُـوتُ
( طَحَا بكَ قلبٌ في الحِسانِ طَروبُ )
وَتَبقَى بِكَ الأنـفاسُ هَـذياً تـَلُـوبُ
شَرِبتُ كـُؤوسَ العِشقِ حتّى أمَلّـهـا
ولـم تـَشبَعِ الأنـفاس لا لا تـَتـُوبُ
أتَـاهُ الجَمالُ الـغَضُ فَوقَ نَسِيمِـهِ
كَـما أشرَقَ الخَـدَ الـبَهِيَ الـغُرُوبُ
كـَتَبتُ بِشِعرِ الـحُبِ أسمَى بَلاغَةٍ
فـَما جـَادَهـا قَبلي حـَبيبٌ أدِيـبُ
أنَا لـكَ قلـبٌ لايـَموتُ ويَـنطـَوِي
قَصَائِدُ عِشقي في هَوَاكَ تُـجِيبُ
تُجِيدُ بِدَورِ العاشقِ الصّبِ خِبرَتِي
عَلى سائِـرِ الـعُشّاقِ قَلـبي أَرِيْـبُ
كَأنّ ضِفافَ النّهرِ لم تُهْنِئِ الرّبَى
فَهـذا فـُؤادي مِثلَ شَـمـعٍ يَـذُوبُ
وفي المَوصِلِ الحَدبَاءِ تَرنُو قَصائِدي
فَـفِيها مِنَ النّارِ الطّرُوحِ شُـبُـوبُ
يَـجِيءُ وَدَقـّاتُ الـفُـؤادِ أسـيـرَةً
فَـكُلُ وِدادِي فِيكَ أضـحَى يـَغِيْبُ
فَلَو لَم يَكُنْ في القَلبِ حُبٌ أبُوحُهُ
لَـكُـنتُ على نَـارِ الـفُـراقِ أَؤُوبُ
وَلَولا بِـآمـَالٍ تَـجِيءُ وتَـغتَـدِي
لَـكُنتُ الى السّمراءِ عُـمراً أذُوبُ
وَلَـكِنْ حَيائِي في هَواكَ وغِيرَتِي
عَلَيكَ مَعَ الآمَـالِ تَـبقَى تَـجُـوبُ
فَمَا أنتَ في وَجْـدِ الغَرامِ بِـعارِفٍ
ولا أنتَ في طِـيبِ الـهِيامِ تَـطِيبُ
فَـلَن يَترُكَ القَلبُ الشّجِيُ حَبيبَهُ
وَلَو قُـدَّ من بِيْضِ الـثِّيابِ قَـشِيبُ
يــاسـر مـحـمّـد نــاصـر

آمَـــالٌ لا تَــمُـوتُ بقلم أمير الشعراء ياسر محمد ناصر



آمَـــالٌ لا تَــمُـوتُ
( طَحَا بكَ قلبٌ في الحِسانِ طَروبُ )
وَتَبقَى بِكَ الأنـفاسُ هَـذياً تـَلُـوبُ
شَرِبتُ كـُؤوسَ العِشقِ حتّى أمَلّـهـا
ولـم تـَشبَعِ الأنـفاس لا لا تـَتـُوبُ
أتَـاهُ الجَمالُ الـغَضُ فَوقَ نَسِيمِـهِ
كَـما أشرَقَ الخَـدَ الـبَهِيَ الـغُرُوبُ
كـَتَبتُ بِشِعرِ الـحُبِ أسمَى بَلاغَةٍ
فـَما جـَادَهـا قَبلي حـَبيبٌ أدِيـبُ
أنَا لـكَ قلـبٌ لايـَموتُ ويَـنطـَوِي
قَصَائِدُ عِشقي في هَوَاكَ تُـجِيبُ
تُجِيدُ بِدَورِ العاشقِ الصّبِ خِبرَتِي
عَلى سائِـرِ الـعُشّاقِ قَلـبي أَرِيْـبُ
كَأنّ ضِفافَ النّهرِ لم تُهْنِئِ الرّبَى
فَهـذا فـُؤادي مِثلَ شَـمـعٍ يَـذُوبُ
وفي المَوصِلِ الحَدبَاءِ تَرنُو قَصائِدي
فَـفِيها مِنَ النّارِ الطّرُوحِ شُـبُـوبُ
يَـجِيءُ وَدَقـّاتُ الـفُـؤادِ أسـيـرَةً
فَـكُلُ وِدادِي فِيكَ أضـحَى يـَغِيْبُ
فَلَو لَم يَكُنْ في القَلبِ حُبٌ أبُوحُهُ
لَـكُـنتُ على نَـارِ الـفُـراقِ أَؤُوبُ
وَلَولا بِـآمـَالٍ تَـجِيءُ وتَـغتَـدِي
لَـكُنتُ الى السّمراءِ عُـمراً أذُوبُ
وَلَـكِنْ حَيائِي في هَواكَ وغِيرَتِي
عَلَيكَ مَعَ الآمَـالِ تَـبقَى تَـجُـوبُ
فَمَا أنتَ في وَجْـدِ الغَرامِ بِـعارِفٍ
ولا أنتَ في طِـيبِ الـهِيامِ تَـطِيبُ
فَـلَن يَترُكَ القَلبُ الشّجِيُ حَبيبَهُ
وَلَو قُـدَّ من بِيْضِ الـثِّيابِ قَـشِيبُ
يــاسـر مـحـمّـد نــاصـر

تسلق المساء جدران النهار بقلم الأديب الكبير دكتور حساد الدين درغام

تسلق المساء جدران النهار
سطى على بريق الشمس
اخفاه خلف الغيم
اعلن انتصار الظلام....
توارى القمر خلف تخوم الهوى....
اسدل الستار على النجوم.....
ظلمة .......في رحم ظلمه.
عتمة ...في ذيل عتمه.
هل ياتي الشفق.......؟؟
ام سقط في بئر الغياب
لست ادري....!!!
حسام درغام

آمَـــالٌ لا تَــمُـوتُ بقلم أمير شعراء العرب الشاعر العراقي الكبير ياسر محمد ناصر



آمَـــالٌ لا تَــمُـوتُ
( طَحَا بكَ قلبٌ في الحِسانِ طَروبُ )
وَتَبقَى بِكَ الأنـفاسُ هَـذياً تـَلُـوبُ
شَرِبتُ كـُؤوسُ العِشقِ حتّى أمَلّـهـا
ولـم تـَشبَعِ الأنـفاس لا لا تـَتـُوبُ
أتَـاهُ الجَمالُ الـغَضُ فَوقَ نَسِيمِـهِ
كَـما أشرَقَ الخَـدَ الـبَهِيَ الـغُرُوبُ
كـَتَبتُ بِشِعرِ الـحُبِ أسمَى بَلاغَةً
فـَما جـَادَهـا قَبلي حـَبيبٌ أدِيـبُ
أنَا لـكَ قلـبٌ لايـَموتُ ويَـنطـَوِي
قَصَائِدُ عِشقي في هَوَاكَ تُـجِيبُ
تُجِيدُ بِدَورِ العاشقِ الصّبِ خِبرَتِي
عَلى سائِـرِ الـعُشّاقِ قَلـبي أَرِيْـبُ
كَأنّ ضِفافَ النّهرِ لم تُهْنِئِ الرّبَى
فَهـذا فـُؤادي مِثلَ شَـمـعٍ يَـذُوبُ
وفي المَوصِلِ الحَدبَاءِ تَرنُو قَصائِدي
فَـفِيها مِنَ النّارِ الطّرُوحِ شُـبُـوبُ
يَـجِيءُ وَدَقـّاتُ الـفُـؤادِ أسـيـرَةً
فَـكُلُ وِدادِي فِيكَ أضـحَى يـَغِيْبُ
فَلَو لَم يَكُنْ في القَلبِ حُبٌ أبُوحُهُ
لَـكُـنتُ على نَـارِ الـفُـراقِ أَؤُوبُ
وَلَولا بِـآمـَالٍ تَـجِيءُ وتَـغتَـدِي
لَـكُنتُ الى السّمراءِ عُـمراً أذُوبُ
وَلَـكِنْ حَيائِي في هَواكَ وغِيرَتِي
عَلَيكَ مَعَ الآمَـالِ تَـبقَى تَـجُـوبُ
فَمَا أنتَ في وَجْـدِ الغَرامِ بِـعارِفٍ
ولا أنتَ في طِـيبِ الـهِيامِ تَـطِيبُ
فَـلَن يَترُكَ القَلبُ الشّجِيُ حَبيبَهُ
وَلَو قُـدَّ من بِيْضِ الـثِّيابِ قَـشِيبُ
يــاسـر مـحـمّـد نــاصـر

الثلاثاء، 16 أغسطس 2016

اتعلمين بقلم الاديب رافد عبد المنعم



اتعلمين
تهت في بحر عينيك. ....
وانت تتكلمين. ...........
ابحرت فيها. ..............
تتلاقفني الأمواج. .........
تارة ترفعني. ..............
وتارة توصلني إلى القاع....
كلي أمل الوصول لشواطئك. .
فقلبي أخبرني. ................
انك في انتظار اللقاء. ..........
رافد عبد المنعم

لحظتى الفاصلة بقلم الاستاذ عاطف جاد

لحظتى الفاصلة
......
أمشى
وتهدينى قدماى ما تشاء
من دروب
أهوى الهروب
من لحظاتى الأفلة
خطوة رشيقة
وخطوة حجر
متى تأتى اللحظة الفاصلة
إلى انتصاف الليل أمشى
مغمض العينين
أسقط فى منتصف الويل
تجرى السنين
وخلفى غبار المسافات
خطوتى الرشيقة
تعبر الأوقات
وخطوتى الحجرية
تائهه فى الجهات
وظلى يسلمنى للسهو
على سلالم النسيان
ترتعش ركبتى
كانت هنا امرأتي
تعبأ الذاكرة فرح
واصداف ملونة
ونسانيس من الحب
تأوى إلى حضنى
وديعة تقشرنى وتغزونى
تشقنى وتلقينى
على العشب
اصير سحابة ماطرة
وتهطل السماء فى جسدى
نجوم صغيرة من الشبق
الآن لم يبقى لى
إلا الورق
أمشى على خاصرة الأرض
أعلم الشجر والبشر
الشعر والغناء
وحين تأتى لحظتى الفاصلة
أنتبه أننى
كنت نائما على وسائد الحجر
كنت ندم وماء
شعر ....عاطف جاد