و لاني أشتاقك ...
حبيبتي ...
لا ارى في هذا الفسيح سواك ...
لا اشتاق و لا اتوق بجنون ...
الا لك انت يا كل حياتي ...
و سابقى دوما دائما ...
مشتاق لك انت ...
و لن يغادرني طيفك ابدا ...
حتى جزء من الثواني ...
لانك اجمل احداث حياتي ...
و لأني اشتاقك ...
عشقت الجنون ...
جنونات هذا الحب ...
همت كل الدروب ...
سبحت السماء و مجراتها ...
تنقلت كل النجوم وأحتضنتها ...
كما لو كانت انت ...
البستها من هوس جنوني ...
حتى صارت كل اسمائها ...
اسما من حروف اسمك انت ...
و لأني اشتاقك سيدتي ...
أدمنت صوتك و همسك ...
و انفاسك الندية بالعشق ...
فلصوتك رنة ...
نغماتها سحر بحب ...
و لهمسك عذوية ...
تذيب جبال ثلج ...
أ خمر هذا الذي ...
المكنون في بحر شفتيك ...
لادمنه حتى الخدر ...
و أعوف كل نساء الارض ...
لاجلك سيدتي ...
يا انثى طاغية الجمال ...
متمردة تجيد حروف الاغواء ...
انهارت امامها كل رجولتي ...
لأركع مستجديا بدون خجل ...
اطلب منها كل الحب ...
ليس ضعفا مني ...
بل جبروت انوثتك ...
اقوى مني ...
احبك حبيبتي ...
يا من دوما بجنون اشتاقك ...
بقلم / حازم الجابر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق