الأربعاء، 23 مارس 2016

سلام عليك بغداد 

بقلم المبدع /  رافد عبد المنعم

 

 سلام عليك يابغداد. ..
يابلد الرشيد. ..
ياسر وجود دجلة الخير والوفاء. ..
كنت تنامين بثوبك الأبيض. ..
في حضن دجلة الحبيبة. ..
كنت كمن تنتظر عريسها. ..
وعطر الياسمين يفوح من جنباتها. ..
وفجأة ظهرت غريان الشر. ..
وبدأت ترمي قذائف حقدهم. ..
أسودت سماء بغداد حزنا. ..
سألت دماء. ..
تمزق ثوبها الأبيض. ..
حينها بكت بغداد. ..
حزنا لتركيها وحدها. ..
وهب رجالها مدافعا. ..
لكن. ...............
* * * * * *
آه عليك بغداد العروبة والفداء. ..
لازلت تنزفي دما. ...
لأنهم يعلمون انك. ...
إن نهضة ولوا هربا. ...
وهل تبقى الضباع أمامك واقفتا. ..
أسد والله ناصرك. ...
وسيذكر التاريخ احقادهم. ...
وكيف سيذكر بطولات بغداد. ..
بغداد أن نهضت. ....
تنهض معها أمتنا. ..
بغداد جمجمة العرب وفخر غزتها. ..
لابد يوما تشرق شمسك. .
وتزهر ايامك ثانيتا. ..
لتعانق دجلة الخير نيلنا. ..


. . . . . . . . . . . . . . . . ________  رافد عبد المنعم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق