السبت، 26 مارس 2016

بَحَثْتُ عَن ذاتي...

بقلم الشاعر / أكرم أبوهديب

 

  


بَحَثْتُ عَن ذاتي...
ضَائعٌ أَنا في أنفاسي...
مَنْ يَجِدُني...
أَنا هُنا...
وَلَسْتُ هنا...
نَظَراتي...
تَبْحَثُ عَنْ نورٌ يُمَزِّق ظُلْمة قَلبي...
لا أَدْري...
كَمْ مِنْ الوَقْت مَضى مِنْ عُمْري...
أَعْرِفُ فَقَطْ لُغَةً واحِدة..
هِي دَمْعي...
أَقْرأ كَلِماتِها...
كَقَصيدة شِعْري...
وَأُشِكِلُ حُروفها مِنْ نَبَضاتي....
مَنْ أَنا...
أُريد أَنْ أَعْثِر عَلى ذاتي...
أَتُوهُ في ضَبابَ غابة حَياتي...
وَتُمِزِقُني أَغْصان تَساؤُلاتي....
مُسْتَقْبلي في نِهايَة طَريقة شَمْعه آمالي...
أُطْفَئها غَدْرُ أَحْبابي...
وَغَرِقْتُ في ظِلْمة عَذاباتي...
مَنْ يُشْعِل شَمْعَتي...
لِأَسير نَحْو دَرْبي...
وَأُكْمِلُ ما تَبَقى مِن رِزْنامة عُمري...
لَعَلي أَجد وَرقة في رُزْنامَتي...
تُفْرِحُني...
وَبها أَجِدُ ذاتي....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق