لستُ وحدي
بقلم الشاعر المبدع / الشاعر يوسف
لستُ وحدي أنتِ معي
على خديكِ جرتْ أدمعي
ضممتُكِ للحنايا شوقاً
صرْتِ ضلعاً من أضلعي
ما لامستُ روحي مرّةً
إلّا وأنتِ هي وما أدعي
نأيُكِ إلى روحي قربٌ
وقربُ روحي لديكِ مهجعي
سهداً مقلتي وانكري لذيذَ
المنامِ شوقي لها مضجعي
يا أنجمَ الليلِ أنا أرعاكِ
إذا بريقها بعينيّ لم يلمعِ
إشراقةُ وجنتيكِ شمسٌ
أجملْ به من شعاعٍ ومطلعِ
صوتُكِ هزارٌ بأيكِ حزني
أنغامُ حبٍّ في مسمعي
أمناً ولا خوفاً لفؤادي
إذا نما وجدي بكِ وممرعي
رسمتُكِ بعينيَّ نزوةً
ماإنْ اكتملتِ مددتُ اصبعي
كرهتُ الوترَ في قُبلةٍ
أكرميني بثانيةٍ بل اربعِ
رضابُكِ يا حبيبتي خمري
لستُ بسواهْ بشاربٍ مدقعِ
طفلٌ بمرعاكِ ذا فؤادي
دعيهِ يرتعْ بكِ لم يشبعِ
تعالي إلى الوصلِ لهفةً
تجدي العشقَ في مربعي
هويتُكِ وأنتِ عذبُ مُنيتي
بقلبٍ مستهامٍ بل مولّعِ
حبيبتي هذي جراحي
باسمةً بثنايا حبكِ الألمعي
حبيبتي يا عروس الربيعِ
أتيتُكِ لاهثاً كيما تينعي
لا هجرَ يصطليكِ أبداً
أيُّ هجرٍ يصطليكِ أيُّ دعي
حبيبتي لكِ من يوسفَ قصيدةٌ
غنّيها بتراتيلَ حبِ أبدعي
عجماً لغاتي بغير حُسنِها
إنْ رمتُ نظماً لا أسطعِ
تاهتْ حروفي وألحنتْ
والأنامل ُ رقصتْ مني لا تعي
مُذْ قيلَ ( حبيبتُكَ ) باكيةً
إذا بكيتَ حبيبي خذْ مدمعي
ارتكاضاً هواي في مهْمهٍ
حتّى وجدتُ بكِ بئري ومرتعي
أضنيتُكِ والأشواقُ لاهبةً
طفلٌ أنا بثوبِ شيخٍ ممنّعِ
عذراً يا مَنْ وهبتني نسيماً
قد تنفّسَ الشيبُ في مفرغي
راحتْ عليَّ محاريبُ الهوى
كراعٍ بليدٍ ما عرفَ الرعي
همسي لها صوتُ ضميري
وما أفضحُهُ إلّا بودٍ مرصّعِ
لا تخفْ قلبي وطبْ جُرحاً
حبيبُكَ الطبيبُ بلا مبضعِ
هجرتُ صُحابي وهم سلوى
لا على نكرٍ إنْ بزغتْ تلمعِ
أنا مُعنّاكِ غريبُ نفسي
دعيني بكِ ألْهُ أتطبعِ
كنتُ أخشى منكِ رحيلاً
فجاءَ الحظُّ بعذرٍ مُقنّعِ
قبلك أودُّ من الأرض رمساً
فنفختني روحاً فلمْ أهلعِ
ماذا أنظمُ ماذا أقولُ
يا حبيبتي يا مناي يا وجعي
قصيدي بكِ يلهثُ راجياً
روحي فداكِ حتّى تقنعي
حرفي يصرخُ ألماً يقول كفى
قلتُ له صَهٍ لا تخنعِ
لِمثلها تطير القلوبُ حباً
دعْ حرفكَ يتغزلْ يلعلعِ
ليس هوايَ بها من جرمٍ
لو أذنبتُ يا لها من مشفّعِ
ختمُ قصيدي بها حبُّ
أحلِ به من مختتمٍ ومطلعِ
يوسف
صرْتِ ضلعاً من أضلعي
ما لامستُ روحي مرّةً
إلّا وأنتِ هي وما أدعي
نأيُكِ إلى روحي قربٌ
وقربُ روحي لديكِ مهجعي
سهداً مقلتي وانكري لذيذَ
المنامِ شوقي لها مضجعي
يا أنجمَ الليلِ أنا أرعاكِ
إذا بريقها بعينيّ لم يلمعِ
إشراقةُ وجنتيكِ شمسٌ
أجملْ به من شعاعٍ ومطلعِ
صوتُكِ هزارٌ بأيكِ حزني
أنغامُ حبٍّ في مسمعي
أمناً ولا خوفاً لفؤادي
إذا نما وجدي بكِ وممرعي
رسمتُكِ بعينيَّ نزوةً
ماإنْ اكتملتِ مددتُ اصبعي
كرهتُ الوترَ في قُبلةٍ
أكرميني بثانيةٍ بل اربعِ
رضابُكِ يا حبيبتي خمري
لستُ بسواهْ بشاربٍ مدقعِ
طفلٌ بمرعاكِ ذا فؤادي
دعيهِ يرتعْ بكِ لم يشبعِ
تعالي إلى الوصلِ لهفةً
تجدي العشقَ في مربعي
هويتُكِ وأنتِ عذبُ مُنيتي
بقلبٍ مستهامٍ بل مولّعِ
حبيبتي هذي جراحي
باسمةً بثنايا حبكِ الألمعي
حبيبتي يا عروس الربيعِ
أتيتُكِ لاهثاً كيما تينعي
لا هجرَ يصطليكِ أبداً
أيُّ هجرٍ يصطليكِ أيُّ دعي
حبيبتي لكِ من يوسفَ قصيدةٌ
غنّيها بتراتيلَ حبِ أبدعي
عجماً لغاتي بغير حُسنِها
إنْ رمتُ نظماً لا أسطعِ
تاهتْ حروفي وألحنتْ
والأنامل ُ رقصتْ مني لا تعي
مُذْ قيلَ ( حبيبتُكَ ) باكيةً
إذا بكيتَ حبيبي خذْ مدمعي
ارتكاضاً هواي في مهْمهٍ
حتّى وجدتُ بكِ بئري ومرتعي
أضنيتُكِ والأشواقُ لاهبةً
طفلٌ أنا بثوبِ شيخٍ ممنّعِ
عذراً يا مَنْ وهبتني نسيماً
قد تنفّسَ الشيبُ في مفرغي
راحتْ عليَّ محاريبُ الهوى
كراعٍ بليدٍ ما عرفَ الرعي
همسي لها صوتُ ضميري
وما أفضحُهُ إلّا بودٍ مرصّعِ
لا تخفْ قلبي وطبْ جُرحاً
حبيبُكَ الطبيبُ بلا مبضعِ
هجرتُ صُحابي وهم سلوى
لا على نكرٍ إنْ بزغتْ تلمعِ
أنا مُعنّاكِ غريبُ نفسي
دعيني بكِ ألْهُ أتطبعِ
كنتُ أخشى منكِ رحيلاً
فجاءَ الحظُّ بعذرٍ مُقنّعِ
قبلك أودُّ من الأرض رمساً
فنفختني روحاً فلمْ أهلعِ
ماذا أنظمُ ماذا أقولُ
يا حبيبتي يا مناي يا وجعي
قصيدي بكِ يلهثُ راجياً
روحي فداكِ حتّى تقنعي
حرفي يصرخُ ألماً يقول كفى
قلتُ له صَهٍ لا تخنعِ
لِمثلها تطير القلوبُ حباً
دعْ حرفكَ يتغزلْ يلعلعِ
ليس هوايَ بها من جرمٍ
لو أذنبتُ يا لها من مشفّعِ
ختمُ قصيدي بها حبُّ
أحلِ به من مختتمٍ ومطلعِ
يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق