الأربعاء، 30 مارس 2016

قصيده كتبتها للشاعرالسيد عبد الكريم أحمد

كتبتُها
كتبتُها ويا ليتنى ما كنت لها كاتب
فقد كتبتها بلغة الدكك و المصاطب
كتبتها لقوى الشعب العاملة
بلغة بسيطة يفهمها الفهلوى و الطالب
فنحن هنا فى مصر فى نفس القارب
نظمتها متسلطن
على فرشة أرضى بعيداً عن المكاتب
وباب الغرفة قليلاً كان موارب
حتى أكون لما يدور حولى مُراقب
لا تتسرع و تقل إن هذا مقلب من المقالب
لا .. هى قصيدة لاتمت بصلة
لبحر الكامل و لا لبحر المتقارب
ولا لأى بحر و لا نهر فى الغالب
وعذراً للفراهيدى لعله لا يكن لى مُعاتب
ولمن يقرأها لا يفر منى غاضب
إليك عن واقعة الشايب العايب
صاحب الحدث الخايب
يليه عن متعة الملاعب
فيها الحدث الصائب
يلا نسبح سوياً بدون مراكب
**
أكيد كان شارب أو عنده ربع ضارب
خفنا بصراحة على التلاتة و تمانين راكب
كلهم لنا حبايب ومنهم قرايب
**
بحزامك كنت ليهم راهب و راعب
إيه اللى حققته من المكاسب
غير الخزى و العار
من منشية إسكندرية لشلاتين و حلايب
يا شايب يا عايب يا وش المصايب
إن كنت بتستعرض فإستعراضك خايب
وإن كان هزار ما فى حد معاك لاعب
يا شايب يا عايب يا وش المصايب
ولاة كنت هارب .. كنت هارب من إيه
هارب من الفواتير و لاة هارب من الضرايب
كلنا قاعدين بنقسم مع بعض النايب
يا شايب يا عايب يا وش المصايب
ولاة بعت لمطلقتك مكتوب و لسة ليها حابب
أم لا زلت فى الهوى دايب
إن كان كدا إستخبى وخدلك جانب
يا شايب يا عايب يا وش المصايب
شوفت الجماهير إمبارح ملت أكبر ملاعب
بتهتف بقوة و حماس و صوت هادر لكل لاعب
وتدعى يا رب التمثيل من فترة عن مصر غايب
فكان فرعون الملاعب من النسر للنصر سالب
وكان الولد رمضان لكل مصرى للفرحة جالب
يا شايب يا عايب يا وش المصايب
إجرى يا إبنى إلعب فى الطين ولاة إلعب فى الخرايب
ومرمط نفسك فى روث الزرايب
أخرتك إيه مرعوب أمام سيادة النائب
يحطك فى السجن وسلومة على قفاك ضارب
دنيا العجائب من فعل الشايب العايب
ما عرفنا الهدف من الفعل ولا المطالب
**
السيد عبد الكريم أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق