الاثنين، 4 أبريل 2016

يا ذا الفخامة و الدهاء 

للشاعرة /  ليلى راضي

 

  


يا ذا الفخامة و الدهاء
هل تدرك أني أعشقك
في صمت وفي كبرياء...
وأخشى أن تراقبني ،
و أخشى أن تعاتبني ،
و أخشى أن تساعدني ،
ويذهب حبي سرا هباء ...
أنا بفؤادي أرمقك
كالحلم خلف مياديني
وبيدي المرتعشة أكتبك
وأخفيك بقلب دواويني ...
و أخشى أن تلاعبني ،
وأخشى أن تبعثرني ،
وأخشى أن تمزقني ،
ويذهب حلمي خلفي سدى ...
وأخاف أن أفرّط فيك
حين أحنّ لمَلقـــاك
ويحن الطرف فيرسل دمعا
على جبين محيّـــاك
وأتوه فيك عن نفسي
وأخشى حرقة التوهان،
وأخشى حضرة السلطان ،
وأخشى أن يمتدَّ بنـــَاني،
فينزع من قلبي كل رجاء...
علمني كيف أقول أحبّــك
دون السقوط في المجهول
دون اعتبار لما سأقول
دون خضوع للمعقول
ليسطع نجمي كباقي النجوم
واحضن بدري صباحا مساء...
وأخشى الصبح يدركني ،
وأخشى الحب يسكرني ،
وأخشى الريح تحملني ،
فوق السحاب كأني الملاك
وأنت البعيد ما أقساك...
علمني كيف إن ضاع عمري
لا يمنع البحر عنا يوم لقاء
والشمس المرسَلة خيوطُها
تهديك من قلبي أجمل رداء...
قل لي متى سيكون اللقاء ؟؟
..................................................  ( ليلى راضي )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق