رسالتي الأخيره
الى من أحببته من دون
شرط أوقيد
ووهبته سنيني شموعا
تذوب بين يديه
وتوجته ملكا على قلبي
دون أن ينافس حكمه
بديل
وتمنيت أن تموت كل أحلامي
ويبقى حلم حبه
هوالباقي
بددت آمالي وفرشتها
تحت قدميه
ولم أبالي
لأنه كل آمالي
وبه أكتفيت ولم
ولم يعد العالم يعنيني
لأني بين عينيه
أطوف العالم في
ثواني
الى من رسمني لوحة
بلا ملامح وبلا
الوان
وعلقني على جدار
بمسمار الأنانيه الذي
أخترق قلبي
وظل يتفرج عليه
وهو ينزف ألم
دون أن يكترث
بأوجاعي
وجعل من صمتي
راية لأستسلامي
وجهل أن العاصفة
يسبقها هدوء
ممكن من بعده تكسر
كل الحواجز
فتطلق العنان الى غضب
ثوار
لن تخمد ثورتهم الى
بالأذعان لمطالبهم
أو الموت يكون لهم
واقع وليس
خيار
فأنا ياحبيبي من الأحرار
والموت بك حريه
والموت من دونك
حريه
فأختر أي طريقة أموت
بها لأحيا
من جديد دون كل
هذه المعاناة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق