سُــلـطـانَـةُ الـقَـلـبِ
مَلَكتِ قلبي فَليس اليومَ يُشجيني
فَذكركِ الآنَ في الاحلامِ يَرويني
قد كان طَيفُكِ كلَ الوقتِ يَطلُبُني
وإنّ حـُبـّكِ لـي كـلُ الـعَنَـاويـنِ
ياعذبةً من زُلالِ الـماءِ طِينَتُـهَـا
رِفـقـاً بِصَبٍ وسُلـوانٍ ومَـفـتُـونِ
في وَجنَتيكِ من ألأزهارِ أجمَلُـها
أستافُ عطركِ من سُوحِ البَراكِينِ
والـيَاسَمينَةُ عِطرٌ مِن مـَحاسِنِها
فَـعِطرُها لَم يـَزلْ لِليومِ يُغريني
سُلـطانَةُ الحُسنِ من نُورٍ ومِن ألَقٍ
من دِجلَـةَ إغترَفَتْ مُلْـكَ السلاطينِ
جَـاءتْ وَفيها مِـنَ الـنّوّارِ أجـمَلُهُ
كَـرَوضَةٍ مَـلَـئَـتنـا زَهرَ تِـشرينِ
ما عابَها الزهرُ بَل في وِرفِهِ عِلَلٌ
مِـمّا رأى من جمالِ الـقَدِ والـلّـيـنِ
ظَمياءُ في خِصرها عُودٌ كَأنّ بِـهـا
من دجلةَ ارتوَتْ سِـحـرَ الـثلاثينِ
نَاءَتْ فَأغصانِيَ الخَضراءُ قد يَبِسَتْ
جَـاءَتْ فَـخِلـخَـالُـها أحيَا أفَانـِينـِي
كُلُ الـنّساءِ بِهذا الـقَلبِ تَـغتـَرِفُ
وَكـلُ عـَاشـِقةِ لِـلـيومِ تَـبكيـنـِي
جَـعلـتُ نَـافِذَةَ الـفُـؤادِ مُـغـْلَـقَـةً
إلّـا لِـشَخصِكِ دُونَ الـنّاسِ تَوطِينِـي
ومَـا خَبَتْ نَـارُ قلبي حينَما طَلَعتْ
وكَيفَ تَـخبُو إذا في الحب تَكويْنِـي
وفِي فُؤادي هُـمُومٌ رُحـتُ أقـطَعُها
لِـلـيـَومِ مَـا سَـكَنَـتْ نَـاري وآتُـونِ
مُذِ إرتـَمَتْ في نِياطِ القلبِ ساكِنَةٌ
أضـحَـتْ تُـغازِلُـهـا كلَ الـدّواويـنِ
ياقَهوةَ الـصُبحِ في الإصباحِ تَعبَقُني
بين الرّياحينِ من وردٍ ومِن تـِيْـنِ
تَـقَاذَفَـتني الـقَوافي وَهيَ دافِـئَةٌ
دِفءَ الـفُؤادِ فَـأبـلُـوها وتُبلـِينِـي
نَـاجَيتُها والـهوى من تَحتِنـا قِمَـمٌ
حَـتى تـَنَافَرَ من خَلفي ومِـن دُونِ
إنّ الـحَبيبةَ قَد أمسَيتُ أهجُرُهَا
هجر الدّيارِ عَسى الأيامُ تُقرِينـي
أنتِ الحَبيبَةُ من رمشَيكِ اكتَحِـلُ
مَـاذا أقُـولُ ومِن عَينيكِ تُـلـقينِـي
قَد رَاعَنِـي الـبَينُ والآهاتُ تَقتُلُني
يَـكادُ دربُ الـهوى يُـفني مَـوازِيـنـِي
رَحيلُـكِ استَنزَفَ الآهـاتِ من وَجَعي
حتى ديارُ الـهوى بالـذُلِ تـَشكونِـي
مَـا كُنتُ أحسَبُ أنّ الـحُبَ يَرويـنَا
بَيناً ، فَـعادَ الـهوى بالسّمِ يَـسقينِي
أُقـَلّـبُ الـطـّرفَ أيّـامـاً بِـلا مَـلَلٍ
عَلِّ أراكِ بِـثَوبِ الصّدقِ تَـأتِـينِـي
مَلَكتِ قلبي فَليس اليومَ يُشجيني
فَذكركِ الآنَ في الاحلامِ يَرويني
قد كان طَيفُكِ كلَ الوقتِ يَطلُبُني
وإنّ حـُبـّكِ لـي كـلُ الـعَنَـاويـنِ
ياعذبةً من زُلالِ الـماءِ طِينَتُـهَـا
رِفـقـاً بِصَبٍ وسُلـوانٍ ومَـفـتُـونِ
في وَجنَتيكِ من ألأزهارِ أجمَلُـها
أستافُ عطركِ من سُوحِ البَراكِينِ
والـيَاسَمينَةُ عِطرٌ مِن مـَحاسِنِها
فَـعِطرُها لَم يـَزلْ لِليومِ يُغريني
سُلـطانَةُ الحُسنِ من نُورٍ ومِن ألَقٍ
من دِجلَـةَ إغترَفَتْ مُلْـكَ السلاطينِ
جَـاءتْ وَفيها مِـنَ الـنّوّارِ أجـمَلُهُ
كَـرَوضَةٍ مَـلَـئَـتنـا زَهرَ تِـشرينِ
ما عابَها الزهرُ بَل في وِرفِهِ عِلَلٌ
مِـمّا رأى من جمالِ الـقَدِ والـلّـيـنِ
ظَمياءُ في خِصرها عُودٌ كَأنّ بِـهـا
من دجلةَ ارتوَتْ سِـحـرَ الـثلاثينِ
نَاءَتْ فَأغصانِيَ الخَضراءُ قد يَبِسَتْ
جَـاءَتْ فَـخِلـخَـالُـها أحيَا أفَانـِينـِي
كُلُ الـنّساءِ بِهذا الـقَلبِ تَـغتـَرِفُ
وَكـلُ عـَاشـِقةِ لِـلـيومِ تَـبكيـنـِي
جَـعلـتُ نَـافِذَةَ الـفُـؤادِ مُـغـْلَـقَـةً
إلّـا لِـشَخصِكِ دُونَ الـنّاسِ تَوطِينِـي
ومَـا خَبَتْ نَـارُ قلبي حينَما طَلَعتْ
وكَيفَ تَـخبُو إذا في الحب تَكويْنِـي
وفِي فُؤادي هُـمُومٌ رُحـتُ أقـطَعُها
لِـلـيـَومِ مَـا سَـكَنَـتْ نَـاري وآتُـونِ
مُذِ إرتـَمَتْ في نِياطِ القلبِ ساكِنَةٌ
أضـحَـتْ تُـغازِلُـهـا كلَ الـدّواويـنِ
ياقَهوةَ الـصُبحِ في الإصباحِ تَعبَقُني
بين الرّياحينِ من وردٍ ومِن تـِيْـنِ
تَـقَاذَفَـتني الـقَوافي وَهيَ دافِـئَةٌ
دِفءَ الـفُؤادِ فَـأبـلُـوها وتُبلـِينِـي
نَـاجَيتُها والـهوى من تَحتِنـا قِمَـمٌ
حَـتى تـَنَافَرَ من خَلفي ومِـن دُونِ
إنّ الـحَبيبةَ قَد أمسَيتُ أهجُرُهَا
هجر الدّيارِ عَسى الأيامُ تُقرِينـي
أنتِ الحَبيبَةُ من رمشَيكِ اكتَحِـلُ
مَـاذا أقُـولُ ومِن عَينيكِ تُـلـقينِـي
قَد رَاعَنِـي الـبَينُ والآهاتُ تَقتُلُني
يَـكادُ دربُ الـهوى يُـفني مَـوازِيـنـِي
رَحيلُـكِ استَنزَفَ الآهـاتِ من وَجَعي
حتى ديارُ الـهوى بالـذُلِ تـَشكونِـي
مَـا كُنتُ أحسَبُ أنّ الـحُبَ يَرويـنَا
بَيناً ، فَـعادَ الـهوى بالسّمِ يَـسقينِي
أُقـَلّـبُ الـطـّرفَ أيّـامـاً بِـلا مَـلَلٍ
عَلِّ أراكِ بِـثَوبِ الصّدقِ تَـأتِـينِـي
يــاسـر مـحـمـد نــاصـر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق