قصيده حمقاء
للشاعره المبدعه
رشيده محمد الاحمد
كانت بداية المأساة
ونهاية القصيد
إذ رحلت ابحث عنك
ذات أيام
كانت الشمس باردة ...
والنار بلا لهب
إذ لم أراك بين أنفاسي
وكأن طيري هاجر إلى
لا بلد ولا مستقر
حيث لا بحر يهيج بالاشواق
رحلت. ...
كنت أريد أن انشر
على حبل الحنين اشواقي
تقطع بيا الحبل
انزلقت رجلي في
زرداب الأنين
لا تعاتبني
لاتزدني لوعة
وشد دراعي إليك
إني ألقاك لانسى
لذيك بعض تيهاني. ...
أنا لم أنساك
وكيف لفراشة حائرة
أن تنسى
رحيق الزهور. ....
أنت وطني
وفيك منفاي
وفيك موتي
ولن أموت إلا بين
حروف
قصيدة حمقاء. ....
رشيدة محمد الأحمد

للشاعره المبدعه
رشيده محمد الاحمد
كانت بداية المأساة
ونهاية القصيد
إذ رحلت ابحث عنك
ذات أيام
كانت الشمس باردة ...
والنار بلا لهب
إذ لم أراك بين أنفاسي
وكأن طيري هاجر إلى
لا بلد ولا مستقر
حيث لا بحر يهيج بالاشواق
رحلت. ...
كنت أريد أن انشر
على حبل الحنين اشواقي
تقطع بيا الحبل
انزلقت رجلي في
زرداب الأنين
لا تعاتبني
لاتزدني لوعة
وشد دراعي إليك
إني ألقاك لانسى
لذيك بعض تيهاني. ...
أنا لم أنساك
وكيف لفراشة حائرة
أن تنسى
رحيق الزهور. ....
أنت وطني
وفيك منفاي
وفيك موتي
ولن أموت إلا بين
حروف
قصيدة حمقاء. ....
رشيدة محمد الأحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق