ذكـــرى ميــلاد الحبيــب محمــد
صل الله علية وسلم تسليماً كثيـــراً بقلــــم .. محمد مدحت عبد الرؤف
فى التاســع ربيــع أول الموافــق عشرين من أبـريــل ...
ولِ...ــدَ النبـــى المهــداه حَسـن المنظـر ، رقيــق قلبــه جميــل ...
ولـدتـه آمنــة و أرضعتــه حليمــة بعد وفاتهــا فى عــام الفيـــل ...
التى رأت العجــب فى قـربـــه و كأنهـــا تمشــى فى طريــق طويــل ...
زاد لبـــن صـدرهــا و اخضــرّت المـراعــى و تبــدل الحـــال تبـديـــل ...
و كـأنهـــا عـلامـــات تُبشِـــــــر بـشـــئ جليـــــــل ...
عـاش فى كنــف جــده عبدالمطلب و بعـده عمه أبو طالب كان له الكفيــل ...
فـ هـــــو بـحـــق إستجـابــة لـ دعـــوة إبـراهيـــم الخليـــل ...
فـ هـــــو إبــن الذبيحيـــن عبد الله و إسمـاعيــــــــل ...
و هـــــو الذى بشّــــــر عيســـى بـ قـدومــه فى الإنجيـــل ...
و قـــد حبــــاه ربـــه بـ كثيـــر من الآيــــــــــات و الـدليــــل ...
فـ قــد كــان أكـــرم النــاس و أكثـرهـــم بِــــــراً و وفـــــاء ...
وكـــان أحلمهــم و أكثـرهــــم صبـــــــــــراً و حيــــــاء ...
كــان قـــــرآن يمشــى على الأرض يـرعـــاه رب السمــاء ...
هــــــــــــو الذى بـ السمـاحـــــــــــــة و الطهــــــــــارة جـــــــاء ...
لـ يوصينـــا خيـــراً بـ أبـوينــا والأولاد والأخــوة رجــــال و نســــاء ...
و أوصانـــا خيــــــراً بـ أن الأغنيــــــاء يعطفـــــون على الفقــــــــراء ...
و أوصانــــــــا خيـــراً بـ أن الأبيـــض و الأســــــود عنــد الله ســـــــــــواء ...
و أوصانــــــــــا خيــــراً بـ أن نعفــــــــو و نتسـامـــــح عمّـــن لنـــا أســـــــاء ...
و أوصـانــــــــا خيـــــراً أن نصِــــل أرحـامنــــــا و نجــــزل لـ مَـــن يمنـــع العطـــاء ...
فـ قــد كـــان بـ خلقــــه صـالـــــح ، صـــــــادق ، عفيــــف اللســـــان ، أميـــــــــن ...
أرسلــــــــــــه ربــــــــــــه بُشـــــــــــــــرى و رحمـــــــــــة للعـالميـــــــــــــن ...
لـ ينقـــذ البشـرمن الشِـــرك و ظلــم العصبيـــة لـ يختــم على يديــه الديـــن ...
فـ كــــان بحـــــــق النبــــــــــى الأمـــــــى الرســـول خـاتـــم النبييــــن ...
صـــل الله و سلــم و بـــارك عليــك يــا حبيبـــى يــارســـول الله .
صل الله علية وسلم تسليماً كثيـــراً بقلــــم .. محمد مدحت عبد الرؤف
فى التاســع ربيــع أول الموافــق عشرين من أبـريــل ...
ولِ...ــدَ النبـــى المهــداه حَسـن المنظـر ، رقيــق قلبــه جميــل ...
ولـدتـه آمنــة و أرضعتــه حليمــة بعد وفاتهــا فى عــام الفيـــل ...
التى رأت العجــب فى قـربـــه و كأنهـــا تمشــى فى طريــق طويــل ...
زاد لبـــن صـدرهــا و اخضــرّت المـراعــى و تبــدل الحـــال تبـديـــل ...
و كـأنهـــا عـلامـــات تُبشِـــــــر بـشـــئ جليـــــــل ...
عـاش فى كنــف جــده عبدالمطلب و بعـده عمه أبو طالب كان له الكفيــل ...
فـ هـــــو بـحـــق إستجـابــة لـ دعـــوة إبـراهيـــم الخليـــل ...
فـ هـــــو إبــن الذبيحيـــن عبد الله و إسمـاعيــــــــل ...
و هـــــو الذى بشّــــــر عيســـى بـ قـدومــه فى الإنجيـــل ...
و قـــد حبــــاه ربـــه بـ كثيـــر من الآيــــــــــات و الـدليــــل ...
فـ قــد كــان أكـــرم النــاس و أكثـرهـــم بِــــــراً و وفـــــاء ...
وكـــان أحلمهــم و أكثـرهــــم صبـــــــــــراً و حيــــــاء ...
كــان قـــــرآن يمشــى على الأرض يـرعـــاه رب السمــاء ...
هــــــــــــو الذى بـ السمـاحـــــــــــــة و الطهــــــــــارة جـــــــاء ...
لـ يوصينـــا خيـــراً بـ أبـوينــا والأولاد والأخــوة رجــــال و نســــاء ...
و أوصانـــا خيــــــراً بـ أن الأغنيــــــاء يعطفـــــون على الفقــــــــراء ...
و أوصانــــــــا خيـــراً بـ أن الأبيـــض و الأســــــود عنــد الله ســـــــــــواء ...
و أوصانــــــــــا خيــــراً بـ أن نعفــــــــو و نتسـامـــــح عمّـــن لنـــا أســـــــاء ...
و أوصـانــــــــا خيـــــراً أن نصِــــل أرحـامنــــــا و نجــــزل لـ مَـــن يمنـــع العطـــاء ...
فـ قــد كـــان بـ خلقــــه صـالـــــح ، صـــــــادق ، عفيــــف اللســـــان ، أميـــــــــن ...
أرسلــــــــــــه ربــــــــــــه بُشـــــــــــــــرى و رحمـــــــــــة للعـالميـــــــــــــن ...
لـ ينقـــذ البشـرمن الشِـــرك و ظلــم العصبيـــة لـ يختــم على يديــه الديـــن ...
فـ كــــان بحـــــــق النبــــــــــى الأمـــــــى الرســـول خـاتـــم النبييــــن ...
صـــل الله و سلــم و بـــارك عليــك يــا حبيبـــى يــارســـول الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق