سألتها الرحيلا!!
للشاعر المبدع
محمد مازن
سألتها الرحيلا....
وطرفها المقيلا
عن شفاهي المضمخة ...
بعبقها .....والزنجبيلا
سألتها لملمة خيوطها
وإشراقتها عن أفقي العليلا
ترك ابتسامتها بعيدا عن
ملامحي سألتها..... الأفولا
سألتها ترك فرشاتي وألواني...
سن قلمي... وقد غدا.... هزيلا
آآآآه... لو تبارح قدس أقداسي
كروم زيتوني..... والجليلا
مالي كلما خَطَتْ على أوردتي
تهافت الدم وازداد العويلا...
وإن خطرت تتبرعم همساتها..
أقصى الروح نسيما.......عليلا
كَيفَ تَسللتِ لِمخدَعَ نوم
حرفي فغدوت.. أمه والفصيلا
وكيف انتهكت أبجديتي ..
لونت قافيتي وقرعت الطبولا
كيف فرشت خضرة ربيعك
بأوديتي وبه...ختمت الفصولا
كيف تهيبتك واقعا فملكت
الخيال بطيفك .....الخجولا
أوترتحلين.... أيمامتي عن
خافق حولت خفقاته هديلا
أتغادرين جوادك الذي ماانفك
يدعوك لرؤاه..فتردين الصهيلا
كيف.. وكيف.. وما عساي.....
أقول فيك... إلا صبرا ...جميلا
للشاعر المبدع
محمد مازن
سألتها الرحيلا....
وطرفها المقيلا
عن شفاهي المضمخة ...
بعبقها .....والزنجبيلا
سألتها لملمة خيوطها
وإشراقتها عن أفقي العليلا
ترك ابتسامتها بعيدا عن
ملامحي سألتها..... الأفولا
سألتها ترك فرشاتي وألواني...
سن قلمي... وقد غدا.... هزيلا
آآآآه... لو تبارح قدس أقداسي
كروم زيتوني..... والجليلا
مالي كلما خَطَتْ على أوردتي
تهافت الدم وازداد العويلا...
وإن خطرت تتبرعم همساتها..
أقصى الروح نسيما.......عليلا
كَيفَ تَسللتِ لِمخدَعَ نوم
حرفي فغدوت.. أمه والفصيلا
وكيف انتهكت أبجديتي ..
لونت قافيتي وقرعت الطبولا
كيف فرشت خضرة ربيعك
بأوديتي وبه...ختمت الفصولا
كيف تهيبتك واقعا فملكت
الخيال بطيفك .....الخجولا
أوترتحلين.... أيمامتي عن
خافق حولت خفقاته هديلا
أتغادرين جوادك الذي ماانفك
يدعوك لرؤاه..فتردين الصهيلا
كيف.. وكيف.. وما عساي.....
أقول فيك... إلا صبرا ...جميلا
بقلمي...... # محمد مازن


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق