حوار
جحود ...........
للشاعر المبدع
صادق جعفر
قالتْ .. أما تدْري ؟
قلت.. وما الّذي بهِ أدْري ؟
أما تدْري بأني الشمْس ...
والنّجمات خلْفيّ تجْري
فقلت .. أما تدْرينّ ؟
قالتْ .. تمهل ربّما أدْري
قلت .. رويْداً أنْتِ فيْ تيْهٍ
وفيْ ريْبٍ من الأمْرِ
قالت .. لا تيْهٍ ولاريْبٍ
لِمّ الضّرْب بالأخْماس
مع الأسْداسِ والجّبرِ
قلت .. إذنْ هيّا
أذيْعي ما بذا الصّدرِ
فقالتْ أيا عمري
أنّ الشّمس لاتطلع
بلا إذْنٍ من القمرِ
وإنْ نامتْ إلى السّحرِ
تنام والأحلام بالْقمرِ
فأنْتَ فيْ هذهِ الدّنيا
ليّ القمر ناصع البدْرِ
تبسّمتُ بسْمةً صفْراء
والقلْبُ موْطن الغدرِ
فقلت .. لقدْ قلْت لكِ مهلا
فأنْتِ بالأوهام فيْ الأسرِ
وفيْ ريْبٍ من الأمْرِ
فلا شمسٌ ليّ أنتِ
وما هام بكِ فكري
أنا قمرٌ لتلك الشّمس
فدوري في سما غيري
ولي شمْسٌ كما الشّمسِ
وأنْتِ مثْل القرص بالبحرِ
ساجري فيْ مجاري الماء
والشّمس معي تجري
فتلك الشّمس تفرحني
وأنتِ مثل القيضِ والحرِ
...........................
صادق

جحود ...........
للشاعر المبدع
صادق جعفر
قالتْ .. أما تدْري ؟
قلت.. وما الّذي بهِ أدْري ؟
أما تدْري بأني الشمْس ...
والنّجمات خلْفيّ تجْري
فقلت .. أما تدْرينّ ؟
قالتْ .. تمهل ربّما أدْري
قلت .. رويْداً أنْتِ فيْ تيْهٍ
وفيْ ريْبٍ من الأمْرِ
قالت .. لا تيْهٍ ولاريْبٍ
لِمّ الضّرْب بالأخْماس
مع الأسْداسِ والجّبرِ
قلت .. إذنْ هيّا
أذيْعي ما بذا الصّدرِ
فقالتْ أيا عمري
أنّ الشّمس لاتطلع
بلا إذْنٍ من القمرِ
وإنْ نامتْ إلى السّحرِ
تنام والأحلام بالْقمرِ
فأنْتَ فيْ هذهِ الدّنيا
ليّ القمر ناصع البدْرِ
تبسّمتُ بسْمةً صفْراء
والقلْبُ موْطن الغدرِ
فقلت .. لقدْ قلْت لكِ مهلا
فأنْتِ بالأوهام فيْ الأسرِ
وفيْ ريْبٍ من الأمْرِ
فلا شمسٌ ليّ أنتِ
وما هام بكِ فكري
أنا قمرٌ لتلك الشّمس
فدوري في سما غيري
ولي شمْسٌ كما الشّمسِ
وأنْتِ مثْل القرص بالبحرِ
ساجري فيْ مجاري الماء
والشّمس معي تجري
فتلك الشّمس تفرحني
وأنتِ مثل القيضِ والحرِ
...........................
صادق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق