قصيده لم تكتمل
للشاعر المبدع
محمد سعيد
أَما آن لهذهِ القصيدة ...
أَما آنَ لهذهِ القصيدةِ أن تكتمل
سأموتُ يومًا ....
راحلًا بعيدًا ...
لديارٍ يعتريها الهدوء
لا مجرى فيها للألمِ والشَّجن
لا يملكُ قطارُ الحنينِ فيها سكَّةً
أو محطَّةً
تجعلُ الرُّوحَ واقفةً
تنتظرُ قيدَ الأمل
تمارسُ طقوسَ اللّقاءِ
وعلى حاجزِ الصَّمتِ تبتهل
للشاعر المبدع
محمد سعيد
أَما آن لهذهِ القصيدة ...
أَما آنَ لهذهِ القصيدةِ أن تكتمل
سأموتُ يومًا ....
راحلًا بعيدًا ...
لديارٍ يعتريها الهدوء
لا مجرى فيها للألمِ والشَّجن
لا يملكُ قطارُ الحنينِ فيها سكَّةً
أو محطَّةً
تجعلُ الرُّوحَ واقفةً
تنتظرُ قيدَ الأمل
تمارسُ طقوسَ اللّقاءِ
وعلى حاجزِ الصَّمتِ تبتهل
***************
أَما آنَ لهذهِ القصيدةِ أن تكتمل
ليهدأَ نواحُ قلبِي
موجُ شوقِي
وتسنِدُ الرّياحُ وريقاتِي من بعدي
تكفنُ بعضَها ببعضِ مهجتي
لتعيشَ بدفءٍ
ويتلاشى منها احمرارُ المقل
فتغدو رحلةَ عمرٍ جديدةٍ
لا يضيقُ بحرُها وشطآنُها بالنّوارس
وأفقُها يتوضَّأ بالضِّياء
لا مكانَ فيهِ للوجل !
***************
أَما آنَ لهذهِ القصيدةِ أن تكتمل
لأُقيمَ صلاةً على جثمانِ الحزنِ
لئلّا تكهلَ النَّفسُ
وتتقوقعَ في محرابِها
بينَ صخبِ أنفاسِها بسكونٍ تشتعل
فأغمضُ عينيَّ في مرافئِ اللّيلِ
وقلمي ينزفُ على نوافذِ الحلمِ
وحلمي في خسوفٍ
وكيفَ له أن يزدهر
***************
أما آنَ لهذهِ القصيدةِ أن تكتمل
لا .. لا ..
لن تكتمل
فعيناكِ يا سيّدتي
تحملُ موانئَ خَلدي
وسواحلَ الوطن
**************
محمد سعيد
أَما آنَ لهذهِ القصيدةِ أن تكتمل
ليهدأَ نواحُ قلبِي
موجُ شوقِي
وتسنِدُ الرّياحُ وريقاتِي من بعدي
تكفنُ بعضَها ببعضِ مهجتي
لتعيشَ بدفءٍ
ويتلاشى منها احمرارُ المقل
فتغدو رحلةَ عمرٍ جديدةٍ
لا يضيقُ بحرُها وشطآنُها بالنّوارس
وأفقُها يتوضَّأ بالضِّياء
لا مكانَ فيهِ للوجل !
***************
أَما آنَ لهذهِ القصيدةِ أن تكتمل
لأُقيمَ صلاةً على جثمانِ الحزنِ
لئلّا تكهلَ النَّفسُ
وتتقوقعَ في محرابِها
بينَ صخبِ أنفاسِها بسكونٍ تشتعل
فأغمضُ عينيَّ في مرافئِ اللّيلِ
وقلمي ينزفُ على نوافذِ الحلمِ
وحلمي في خسوفٍ
وكيفَ له أن يزدهر
***************
أما آنَ لهذهِ القصيدةِ أن تكتمل
لا .. لا ..
لن تكتمل
فعيناكِ يا سيّدتي
تحملُ موانئَ خَلدي
وسواحلَ الوطن
**************
محمد سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق