حزن يرافقني
للشاعر اليمني
يوسف الخباني
وجئت أسأل عن حزن يرافقني
وفي ضلوعي زفير القهر يعتصر
فقال حزني أيا ذا الصبر لست أنا
بل إن همي فؤاد خانه القدر
للشاعر اليمني
يوسف الخباني
وجئت أسأل عن حزن يرافقني
وفي ضلوعي زفير القهر يعتصر
فقال حزني أيا ذا الصبر لست أنا
بل إن همي فؤاد خانه القدر
أسكنت دمعي بجفنيها وقلت لها
لا تتركيني فأنت الليل والسهر
قد بت أشكو سعيراً بين أوردتي
وبات دمعي على خدي منهمر
هذي دموعي وذاك الوعد سيدتي
وذاك همي وذاك العود والوتر
فلتعزفيني كلحن في مخيلتي
أو فاتركيني أحاكي النجم والقمر
أشتاق بعضي كما لو كنت في بلد
وبعض نبضي بأرض ما بها مطر
ألا فعودي فقد بالغت فاتنتي
فلست أقوى سعير البعد والزفر
كوني لروحي دواء من لواعجها
وقبليني فهذا الصدر يستعر
أراك دوماً تنادي بين أزمنتي
يا جل عشقي ألستم زهرة العمر؟
يجيب صمتي بلى فالشوق يقتلني
ولست إلا أسير العشق والسمر
يوسـف

لا تتركيني فأنت الليل والسهر
قد بت أشكو سعيراً بين أوردتي
وبات دمعي على خدي منهمر
هذي دموعي وذاك الوعد سيدتي
وذاك همي وذاك العود والوتر
فلتعزفيني كلحن في مخيلتي
أو فاتركيني أحاكي النجم والقمر
أشتاق بعضي كما لو كنت في بلد
وبعض نبضي بأرض ما بها مطر
ألا فعودي فقد بالغت فاتنتي
فلست أقوى سعير البعد والزفر
كوني لروحي دواء من لواعجها
وقبليني فهذا الصدر يستعر
أراك دوماً تنادي بين أزمنتي
يا جل عشقي ألستم زهرة العمر؟
يجيب صمتي بلى فالشوق يقتلني
ولست إلا أسير العشق والسمر
يوسـف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق