عَلَّمَتْني أُمِّي
علَّمَتْني أُمِّي
أُنشودةً من فجرِ الضِّياء
تغرِّدُ بها الرّوحُ بأَلحانِ الوفاء
ترسمُ الحبَّ على خدِّ الوردِ
أُنشودةً يترقرقُ منها الماءُ
بكلِّ صفاء
علَّمَتْني أُمِّي
كيفَ أَسكبُ رحيقَ الأَحلامِ
في شفقِ الحياة
بينَ أَحضانِ الغروب
على رصيفِ الدُّروب
لئلّا ينتحرَ الحبُّ
في دجى المساء
علَّمَتْني أُمِّي
أَنْ لا أبحثَ عنْ مأْوى
ففي قلبِها روضةٌ
جنَّةٌ
تعبقُ بأَريجَ وشذا
ورودُها وأَزاهيرُها خضراء
علَّمَتْني .. علَّمَتْني
علَّمَتْني أُمِّي
أَنْ لا أَضعَ
فوقَ جداولِ وريقاتي الحيرى
سحبًا سوداء
لئلّا تضيعَ الأيَّامُ سدًى
وترنو إِليها أَهازيجُ اللِّقاء
أُنشودةً من فجرِ الضِّياء
تغرِّدُ بها الرّوحُ بأَلحانِ الوفاء
ترسمُ الحبَّ على خدِّ الوردِ
أُنشودةً يترقرقُ منها الماءُ
بكلِّ صفاء
علَّمَتْني أُمِّي
كيفَ أَسكبُ رحيقَ الأَحلامِ
في شفقِ الحياة
بينَ أَحضانِ الغروب
على رصيفِ الدُّروب
لئلّا ينتحرَ الحبُّ
في دجى المساء
علَّمَتْني أُمِّي
أَنْ لا أبحثَ عنْ مأْوى
ففي قلبِها روضةٌ
جنَّةٌ
تعبقُ بأَريجَ وشذا
ورودُها وأَزاهيرُها خضراء
علَّمَتْني .. علَّمَتْني
علَّمَتْني أُمِّي
أَنْ لا أَضعَ
فوقَ جداولِ وريقاتي الحيرى
سحبًا سوداء
لئلّا تضيعَ الأيَّامُ سدًى
وترنو إِليها أَهازيجُ اللِّقاء
************
محمد سعيد
محمد سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق