الأحد، 20 مارس 2016

عشرون عاماً وأنا أُناديك

معزوفة شعرية بقلم المبدعة / سرين العلى

 

 

 عشرون عاما ..وانا اناديك

    .
مذ تفتحت ورودي ..

    .
وأورقت أغصاني ...

    .
عشرون عاما بلا كلل

    .
وانا أزف اليك الرسائل ..

    .
احملها للطيور والنوارس

    .
وابثها في الجوامع

    .
والكنائس ..

    .
وأودعها حقيبة مسافر

    .
يائس ..

    .
اخطها على الرمل

    .
حروف باكيات

    .
وعلى السماء عيون

    .
شاكيات

    .
وألف من صوت

    .
وألف من ندائات

    .
عاد صداها يكسر

    .
جدار ضلوعي ..

    .
ويفجر ينبوع دموعي..

    .
ويشقق على شفتي طين

    .
يابس

    .
كم مرة رميت قارورة في

    .
البحر

    .
كم سكبت بها ضجري

    .
واشتياقي 

    .
وسفينة من ورق

    .
حملتها حبي وحنيني

    .
وسيرتها في جدول

    .
أو نهر

    .
ومن دفئ قلبي حكت

    .
شالا

    .
وعطرته بالياسمين

    .
عطرك المفضل

    .
وصنعت لك مسبحة

    .
من بخور

    .
وتليلت عليها آيات

    .
وأودعتها امانة على

    .
الشاطئ عند ذاك 

    .
الحارس

    .
يسفرها اليك..مع

    .
المراكب أو السفن..

    .
وباحتفالات العرائس

    .
ومرات ومرات

    .
عشرون عاما

    .
وانا ابحث عنك في الغمام

    .
وبين اسراب الحمام

    .
بقلب عاشق سقمه

    .
الهيام

    .
وأرداه اليأس قتيلا

    .
فخفض راياته 

    .
وأعلن الاستسلام 

    .

. . . . .
***** سيرين العلي *****

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق