الجمعة، 1 يوليو 2016

رجوت عطفك بقلم حسام القاضي

( رَجوتُ عَطفَك )
تتسَابقُ الأقلامُ في وَصفِك
تَرجوا غُفرانَكَ وَعَفوِِك
تسيرُ بِخُطاها لأتونِ بابكَ
تُناشدُك رِضوانَكَ وصَفحِك
تَعلمُ أنَّكَ واسعٌ بِعَطفكِ
تُسبغُ العَطايا بِجزيل كَرَمِك
إلاهٌ ما احتارَ واقفٌ ببابك
ولا تاهَ سائلٌ عن أثَرِ خَطِّك
يُناديِكَ كُلُّ تائهٍ مُدبرٍ أفاكٍ
أضاعَ السعادةَ بِبعدِ دَربِك
صالَ وجَالَ بِحُبِ الإفكِ
ضاقت عليهِ نفسُه بِبُغضِك
ظَنَّ الخَلاصَ بمَعصيتِكَ
فازدادَ منها مِن غَيرِ تَرَفُق
تاهَ وتاهَ فأدرَكَ قُربَ بابِكَ
سارَ إليهِ ودَمُهُ بِقلبهِ يَخفُق
يَدنُ تارةً ولأذُنِهِ تارةً يُغلق
يَحِنُّ لبابِكَ فَبهِ العَبدُ يُعتَق
يَسيرُ بدروبِ عِشقِ غيركَ
يَعودُ بحثاً عن دَربِ عِشقك
فيهِ الخلاصُ من كُلِّ إفكٍ
فيهِ راحةُ الضَّميرِ تُطبِق
يا قلبي بالعَودِ لخالِقكَ
تَسلَمُ مِن كُلِّ إثمٍ مُحدِق
نَقِياً صَفِياً عَظيمَ الخُلُقِ
تَنعمُ بقُربِ مِمن بك يُشفِق
إلهي رَجوتُ عَطفَكَ فَتَرَفَّق
بتائبٍ لِحُبِّكَ قَلبُهُ يَخفق .
شعر/ وحش المقال
حُسام القاضي*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق