جرح وطن
حننتُ إليك يا وطني
بامن تئن من الألم ِ
مازالت جروحك نازفةً
وحالُ الناس بالعدم ِ
خمس سنين قد رحلت
ومازلت تعاني من السقمِ
فلا أ مل يلوح لنا
من الأعراب ِ من الأمم ِ
كأنك صرت ملعبهم
تداعت عليك بالحممِ
فلاشرعٌ هناك يقيدهم
ضميرٌ مات بلا ذممِ
إلامَ تظل في محنٍ
يعاني الناس من السأم
لعل الله فارجها
فعين الحق لم تنمِ
فيجازي كل من أحسن
ومن ظلم َ عن الجرم
ليعلم كل إنسانَ
عقابَ ربِ منتقم
قدري مصطفى الفندي
كوتبوس براندنبيرغ المانيا
حننتُ إليك يا وطني
بامن تئن من الألم ِ
مازالت جروحك نازفةً
وحالُ الناس بالعدم ِ
خمس سنين قد رحلت
ومازلت تعاني من السقمِ
فلا أ مل يلوح لنا
من الأعراب ِ من الأمم ِ
كأنك صرت ملعبهم
تداعت عليك بالحممِ
فلاشرعٌ هناك يقيدهم
ضميرٌ مات بلا ذممِ
إلامَ تظل في محنٍ
يعاني الناس من السأم
لعل الله فارجها
فعين الحق لم تنمِ
فيجازي كل من أحسن
ومن ظلم َ عن الجرم
ليعلم كل إنسانَ
عقابَ ربِ منتقم
قدري مصطفى الفندي
كوتبوس براندنبيرغ المانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق