الأربعاء، 6 يوليو 2016

ما كان محال بقلم الاستاذ حسين حمود

ما كانَ مُحال
ضّاقتِ الْدُنْيا ..
وأن كانَت بِرَحْبٍ..
ما عادَ بِالْدُنيا
حَنينٌ..
أو جَمّالْ..
والْعُمْرُ يَمْضِي
في صَخْبٍ..
وَنَدْبٍ..
قَدْ باتَ في الْعُمْرِ
زَوالْ..
والْمَرءُ رَغْمَ ضَعْفٍ
يهوى..
بِالْدُنْيَا الْكَمالْ..
والْعَينُ كِساؤها
منْ هَدْبٍ..
وبَانَ في الْعُمْرِ
غُموضاً..
إذْ جالَ في الْنَفْسِ
سُؤالْ..
لِظُلْمٍ سادَ في صَفْوِ
أمانِينا..
فاتَّخَذْنَا رُكْنِ الْمَكانْ
لِصَلاةِ خُشوعٍ للرَبِ
في إبْتِهالْ..
يا صَدِيقَ الْعُمْرِ
حَكِّمْ..
أمُورَ الْعَقْلِ..
وَسِرْ..
في طَرِيقِ الْإعْتِدالْ..
رَغْمِ ظُلْمِ الْحُكْمِ فِينا
عِشْ كَنِسْرٍ
حُراً..
يَر تَقي أعلى
الْجِبَّالْ...
حَلِّقْ وارْتَقي
ما كان في الْأمْرِ
مُحالْ...
يسعد صباحكوا
حسين حمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق