الأحد، 3 يوليو 2016

ظل التراب .. بقلم الشاعر / أحمد عبد الرازق عموري

ظلُّ الترابِ
وعواءُ إسْفلْتِ الفراغِ يضمّني
جسدي على نابِ الرّصاصةِ يزْدري..
 جرْحاً بخاصرةِ الذّممْْ
كالترْجمانِ أمامَ أضْرحة الورمِْ
وجهي بمرآةِ الترابِ فهلْ أنا ؟...أبدو أنا
مستوطنٌ بينَ المقابرِ كالهرمْ
عينايَ مئْذنة الألمْ
ويدايَ معْجزةِ السّقمْ
كالعادياتِ وراءَ مفردةِ العدمْ
رجلايَ أبْخـرةٌ بلا وتدٍ هنا
كالرّاهباتِ بلا غدٍ
حملنَّ أدْعيةَ النّذور على  جوادٍ كالوهمْ
ودمي بأوْردةِ الحروبِ بخورهُ
غنّتْ بهِ الأقْدارُ ألسنةَ الحممْ
قبري حبيبي فوقَ أشْرعة المدى
نادى إلى فجٍّ الغياهبِ صادحاً
كالنّائحاتِ وراءَ خاوية النّعمْ
فإلى متى أذوي بلا وطنٍ هنا؟
كالأصْدقاءِ بقربِ أعْمدةِ الخيمْ
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبد الرزاق عموري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق