الثلاثاء، 5 يوليو 2016

العيد أقبل بقلم زكية أبو شاويش

العيد أقبل 
الليل نادى ساهراً___هذي النُّجومُ لمن تحومْ
والبحرُ ردَّدَ هادِراً___أنا لا أُخاصِمُ من يعومْ
لا تحفرُالحيَّاتُ جح___راً أو تنامُ على التُّخومْ
لا بُدَّ من ملجأٍ يوا___ري زحفَهَا حيَن تقومْ
فاحذر فإنَّ سمومها___تفري بمن رامَ الهجومْ
آفنع ببعدٍ لا تثرْ___ من حولنا خصماً غشومْ
للَّهِ درُّكَ عاقلاً ___إنَّ الحيادَ بلا همومْ
متوكِّلاً يدعو بخي___رٍ للَّذي يعلو النُّجومْ
هذي بلادُ العِزِّ يا___مُتَصِدِّراً .. كُلٌّ يرومْ
مُلكاً عضوداً ثابتاً___إنَّ العروشَ لها خصومْ
لا لن يزولَ مليكُها___والجيشُ منهُ كما الرَّؤومْ
حربٌ ضروسٌ للَّذي___يسعى لتفريقَ الغيومْ
يا ربُّ سلِّم شعبنا___ما رامَ حُرٌّ أن يلومْ
إنَّ السَّلامةَ في الرِّضا___لم ينفجرْ قلبٌ كَتومْ
رمضانُ ولَّى هارباً___العيدُ يلبسُهُ الوجومْ
بالصَّبرِ نفتَحُ دربَنا___لا للملامَةَ مِنْ مَلومْ
ليَجودَ للأوطان مِن ___حُبٍّ وصلحٍ قد يدومْ
وتَعودُ للأوطانِ هيبتُها___تاريخُها حوتٌ يعومْ
يا بحرُ أنت ملاذُنا___هل للشَّواطىِْ مِنْ قدومْ
إنَّ المراكِبَ شُرِّعت___هل للمغادِرِ من يسومْ
لا تشتهي الأوطانُ أغرا___باً ولا جُنُبَاً يصوم
العيدُ اقبلَ راجياً___فَرَحاً وأطفالاً تحومْ
أُرجوحةٌ حُلمٌ مضى___هل كان للجيشِ حلومْ
يا ربُّ نرجو رحمةً___تهدي الخواصَ مع العمومْ
والأمنَ للأوطانِ يس____ري ثمَّ تنقشعُ الغيومْ
الإثنين 26 رمضان 1436ه
12 يوليو 2015 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق