الأحد، 10 يناير 2016

لطَيرُ ألْمهَّاجرْ
لشاعر الروائع
مصطفى رزق

سأترُكُ وطنِيْ مُضْطراً -----------ومَّا كاَّنْ لِي علَّى ألْخاَّطِرْ
فقدْ أضْحىَّ ألبُرودْ حُراً ---------------فساتْركُهُ وسأهَّاجرْ
سأرْحلْ تاَّركاً عِشاً ------وزَوجَهْ ورْدَهْ- ولَمْ أقطُفهاَّ للأخِرْ
سأرْحلْ تاَّركاً طِفلاً ----------جنِيناً--- -سأترُكُهْ وسأغاَّدِرْ
سأتْرُكُهْ الى ا لأقدَّارْ -----------------وأترُكُهْ معَ ألقاَّدِرْ
سأذهَبْ تاَّركاً أباً -------------------- -وأماً إسْمهاَّ هَّاجَرْ
سأتْرُكُهُمْ إلىَّ ألْمِأْساَّةْ -------- وغَصْباً عنِىْ سأسَّافِرْ
لأنفُذْ بجلْدِيْ مِنْ فقراً -----------يُحطِمُنىْ وإلىَّ ألأخِرْ
فاَّلعَيشٌ الكَريمْ فيِ بلَديْ -------لَمْ يُجْنِيهْ سُوَّى ألفاَّجرْ
وقدْ هاَّنتْ ليَّ ألغُرْبهْ ------------فماَّ مِنْ عَفِشٍ لِجَواَّهِرْ
وقدْ هاَّنْ ألفُراَّقْ لِي ------------فَماَّ مِنْ بَيْتٌ لِي عَّامِرْ
سأرْحلْ رَّافعاً رأسِىْ ---------إلىَّ سَمَّاواَّت رَبيَ ألقاَّدِرْ
سأدْعُوا علَّى أُولِىْ الأمْرِ ---علَّى ألْخاَّئنْ وعلى الْسَّافِرْ
فَماَّ منْ عُشٍ يأوِينِىْ --------------ومَّا منْ حاكِمٌ طاَّهرْ
فوَطنِيْ تمِلؤهُ الأمْوالْ -------------وبالْخَيراَّتْ هو ألزَّاهِرْ
ومَّا نهَبُوهاَّ سِوَّى زُمْرهْ ----------مِنَ ألخاَّئنْ ومن الكافر
فاَّ كُلُوا ألشًهدَ والْعسَلَ ----------وترُكُوا لي فِتاَّتٌ فَّاترْ
ورَّاحُوا يأكُلُوا للحْماً------ ---- وترُكُوا ألِطِّينْ الى ا لطَّاهِرْ
ولَّكِنيْ مِنْ أليَومَ لَن أسْكُتْ -------- وسأكُونَ عِنِيدٌ ثاَّئِرْ
فقدْ ولَّى زَمَنْ حَّاكِمْ -------------- يحْكُمْ لِعمْرِهِ ألآخَرْ
وقدْ ولَّى زَمنْ فرْداً ----------يسْكُتْ علَّى ألظُلمْ للآخِرْْ
سأرْحلْ وعِندِى فى يومملٌ -------- أنَ وطنِيْ يوْماً سيُفاَّخَرْ
سأذْهَبْ وسأعُودْ له يوْماَّ ------- علَّى أملٍ أنْ أجدَهْ نظيف باهر








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق