الخميس، 14 يناير 2016

خاطرة
حمائم الشوق
للمبدعه
سهاد عمري

افرخت حمائم الشوق في عش ذاكرتي 
أطعمت بنات أفكاري زبد الحنين
و وجوه الآنين لم تشبع
أجنحة عمري حلقت معي في سماء اللحظات
التي أغراها عطش الأحلام ...
كبرت الأفراخ
وطعامها فوضى حواسي وطور جنون
يرفض أن يغادر عش النبض
يحتضر البوح في اوراق الاماني
ويأتي الليل حالك الظلمة
ليخبرنا أن بعد الحلكة نور بعيون الفجر

___ سهاد عمري ___







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق