الأربعاء، 16 مارس 2016

قصيده أجرجر أذيال القنوطبحسره للشاعره سعيده المرابط


أجرجر اذيال القنوط بحسرة 
وأبكي على حالي يئوسا بمفردي
وماللثعابين تزيل جلودها
وماللذئاب قد تصلي بمعبدي
وهاذي سيوف تستبيح دمائي
وماذا يبيد مثل سيف مهند
انا لا ابالي ان طعنت بساحة
ولكني اهوي ان طعنت بمربدي
فتلك المنايا قد تكون بهجمة
ولكن موتي ابتغيه بمرقدي
اذاكنت يوما بالشدائد صامدا
فمالي صمود بعد جلدي لأقتدي
ترى ما دهاهم والبلايا وشاية
فكم من نحاس أخلطوه بعسجدي
ولكن اصلي والاصول عناصر
ووجه الاديم حين يزهو كفرقد
واصلي نبيل والشهامة موطني
وأصل الرعاع بالوشاية يهتدي
ولست ابالي ان تآمر ثلة
من السفهاء قصد نفيي من الغد
فلي شعور لا يخيب ان اهتدى
ولي حضور ذو عناد كمولدي
وفكري نزيه والنزاهة فهرسي
ولست اهيم قيد وعد وموعد
انا لي حروب بالنواجد خضتها
ولي بالضلوع الف وخز كما يدي
واما الضباع حين تنوي اذية
تلف بمكر حول ساقي وتعتدي
ولولا سياج قد نصبته غاية
لكنت صريعا او كسيحا بمقعدي
وهاذي الحنايا لا تئن تدللا
ولكن نواها قد تساوى بموقدي
************************
بقلم الشاعرة سعيدة المرابط
عسجد ...ذهب ..الجواهر كلها
فرقد ....نجم ثابت يهتدى به
ثلة ....جماعة من الناس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق