الموعد.....
في ذات الموعد .... ذات المكان ذهبت بداخلي حنين لملاقاتها، الجلوس معها، كلي شوق لسماع صوتها كأنه تغاريد طيور كلي لهفة للنظر في عينيها، التمتع بجمال ابتسامتها ذهبت وبداخلي حيوية تستمد نشاطها منها.... جمالا من جمال صورتها ، وصلت وجلست على ذات المقعد الذي طالما جمعنا سويا .... تبادلنا الحديث... اتفقنا ...اختلفنا ...ضحكنا معا .....انتظرت فطال انتظاري.... ليست من عادتها ان تتاخر على الموعد بقيت اناظر وردة جورية حمراء جميلة لعلها تلهيني لحين قدومي حبيبتي أو لعلني اراها في تلك الوردة .....بقيت هكذا لساعات طويلة لم تاتي ....ربما حدث لها شيء ...أو انها نسيت الموعد .... أما أنا لازال عندي أمل بقدومها ...بقيت على نفس الحال والتساؤلات تملؤني وتثير بداخلي الحيرة .....لعل المانع خير ....الشمس مالت للإصفرار بدأت بالتواري بهدوء ..والوردة التي كنت اناظرها حنت راسها وأغمضت أوراقها معلنة النعاس وما عادت بذات الجاذبية كما كانت في اول نهارها ...مللت الجلوس وطال الانتظار ، هممت بالوقوف لمغادرة المكان إذ برائحة ملأت الارجاء عبقت أنفاسي اجلستني مرغما ....هاهي قادمة بجمالها وانوثتها وبديع طلتها ... تحمل بيدها وردة بيضاء.
............
امنه محمد شرادقه.
في ذات الموعد .... ذات المكان ذهبت بداخلي حنين لملاقاتها، الجلوس معها، كلي شوق لسماع صوتها كأنه تغاريد طيور كلي لهفة للنظر في عينيها، التمتع بجمال ابتسامتها ذهبت وبداخلي حيوية تستمد نشاطها منها.... جمالا من جمال صورتها ، وصلت وجلست على ذات المقعد الذي طالما جمعنا سويا .... تبادلنا الحديث... اتفقنا ...اختلفنا ...ضحكنا معا .....انتظرت فطال انتظاري.... ليست من عادتها ان تتاخر على الموعد بقيت اناظر وردة جورية حمراء جميلة لعلها تلهيني لحين قدومي حبيبتي أو لعلني اراها في تلك الوردة .....بقيت هكذا لساعات طويلة لم تاتي ....ربما حدث لها شيء ...أو انها نسيت الموعد .... أما أنا لازال عندي أمل بقدومها ...بقيت على نفس الحال والتساؤلات تملؤني وتثير بداخلي الحيرة .....لعل المانع خير ....الشمس مالت للإصفرار بدأت بالتواري بهدوء ..والوردة التي كنت اناظرها حنت راسها وأغمضت أوراقها معلنة النعاس وما عادت بذات الجاذبية كما كانت في اول نهارها ...مللت الجلوس وطال الانتظار ، هممت بالوقوف لمغادرة المكان إذ برائحة ملأت الارجاء عبقت أنفاسي اجلستني مرغما ....هاهي قادمة بجمالها وانوثتها وبديع طلتها ... تحمل بيدها وردة بيضاء.
............
امنه محمد شرادقه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق