الجمعة، 11 مارس 2016

قصيده نقل فؤادك للشاعرخضر الفقهاء

(( نقـَّل فـؤادكَ حيثُ شـئتَ من الهوى ))
طعم الحيــاةِ – بغيـر عــشقٍ – كـالدوا
و إرحم فــؤادك في الفـُـراق إنْ دنــى
و انـشُد وليـفاً مُـوصــداً بـاب الـجـوى
و اصنــع هـَنـاكَ ، فـإنَّ يـومَـك راحِــلٌ
و العمـر يمضي و القديم قـد انـطوى
لا تحمل الذكــرى العتيــقةَ – تـاركـــاً
زهــوَ الصبــاحِ ، و ســاعياً للمُكتَــوى
مثـلُ الشُّموسِ يـَكُون صُبحُـكَ ساطعاً
أَنـَّى تحـِلُّ مضـى بهــاكَ بمـا احـتـوى
و اتــرُك لــغيـرك ظُلمَــةً و تبــاكيــاً
فالليلُ جمـرٌ و الـوحيـدُ بــهِ خــوى
إن عُـدتَ – إنَّــكَ كالـغـريب – زيـارةً
و إذا إرتَحـَلـتَ فذقتَ طـارقةَ الـنوى
و إذا أقَـمتَ – ثقيلُــهم و مَـقيتَـهم ،
ما عُدتَ منهم ، فالفراقُ قد إستوى
مـا أنــتَ فيـهم غيــرُ عــابــرِ دربـهم
و كـ ضيفِهِم لـكن بأحسنِ مستوى
عـمرُ الضَّيــاع على مَفَـارِقِ غُـربــةٍ
نقضـي بهـا و يُـبعـثِرُ الـروحَ الـهــوا
-------- خضر الفقهــــاء -------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق