تعالي اسكني ربيع عمري المغترب في عينيكِي
واتكئ على أكتاف انتمائي إليكِي وشغفي فيكِي
آه والف اة ياحبيبتي كم أتمناكِ رغم استحالتكِ
ماأجمل قلبكِ عندما يغمرني بوابل من الحب والعطف
وما أروع روحكِ عندما تسقيني من نبع الحنان
فيهيأ لي أني أحيا معك في جنان وريفة الظلال
نتنسم فيها عطر الزهور ورحيق الورود والعنبر والعود
قلدني حبكِ إكليل فخر وفرح وأبحر بي إلى بعيد
حلقتُ في الفضاء فلامست السماء وهامات السحاب
لجمت كلماتي وأسرجت أشواقي وأتيت إليكِ طائعاً
لأعانق طيفكِ الذي يعاقرني اللقاء على صخرة هواكِ
حيث تتمناكِ عيوني وترقبكِ وحدتي بكل الشغف
يامالكة قلبي ووجداني يامليكتي واميرة حبي وغرامي
يا من سرقتي قلبي وجعلتيني أنثر أشواقي بين أوراقي
يا بساتين ورودي الحمراء وحقول لهفتي ووجدي
إليكِ وحدكي أقولها أمام الملأ بكل جرأة ودون خوف
كم أحبكِ ياملاكي وسأبقى أحبكِ لآخر يوم في عمري
بقلم محمد المصرى
واتكئ على أكتاف انتمائي إليكِي وشغفي فيكِي
آه والف اة ياحبيبتي كم أتمناكِ رغم استحالتكِ
ماأجمل قلبكِ عندما يغمرني بوابل من الحب والعطف
وما أروع روحكِ عندما تسقيني من نبع الحنان
فيهيأ لي أني أحيا معك في جنان وريفة الظلال
نتنسم فيها عطر الزهور ورحيق الورود والعنبر والعود
قلدني حبكِ إكليل فخر وفرح وأبحر بي إلى بعيد
حلقتُ في الفضاء فلامست السماء وهامات السحاب
لجمت كلماتي وأسرجت أشواقي وأتيت إليكِ طائعاً
لأعانق طيفكِ الذي يعاقرني اللقاء على صخرة هواكِ
حيث تتمناكِ عيوني وترقبكِ وحدتي بكل الشغف
يامالكة قلبي ووجداني يامليكتي واميرة حبي وغرامي
يا من سرقتي قلبي وجعلتيني أنثر أشواقي بين أوراقي
يا بساتين ورودي الحمراء وحقول لهفتي ووجدي
إليكِ وحدكي أقولها أمام الملأ بكل جرأة ودون خوف
كم أحبكِ ياملاكي وسأبقى أحبكِ لآخر يوم في عمري
بقلم محمد المصرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق