الاثنين، 14 مارس 2016

طموح الموج وقصر من سحاب للكاتبه ريما العلى

السلام عليكم.
من وحي خيالي حول حكاية ألف ليلة وليلة.. وقصر شهريار وشهرزاد.. كتبت بعض الحلقات.. منها ما سأقدمه لكم الآن.. وهي
خاطرة بعنوان:
*** طمــوح المــوج وقصر من سحاب ***
(
)
.......... على غُرّة شاطئ البحر.. يرتفعُ طموح الموج حتى يُخيّلُ للرائي.. أن البحر
يرغبُ ببثِّ الكَلِمْ.. يرغبُ بسَردَ أخبارِ قصرٍ عريقٍ على ملامحهِ ارتسم.. فإذا ما بدأ
هديرَهُ.. ترى كلّ شئٍ صامتٍ كأنّه وَجَمْ أو وقع على رأسهِ الطّيرُ وأنفاسَهُ كَتَم..!
.
.......... وحينَ تُرسـلُ عينيكَ في استكشـافٍ نحو نخل الأصيـل.. تلحظُ المــوجَ
يُحدّقُ بقصرٍ ما زال رغم رياح الأطلال قابـعْ.. يَرفُلُ بتاريخٍ لامـعْ.. وبرغم ما كان في
سالف الأزمان.. سترى من مكانك بقايا حكاياتٍ على أسوار القصـر ما زال يَجمُلُ
فيها التَّبَسُّمُ للزائرين بهدوءٍ وأمان..!
.
......... هناك في ماضي الشُّرفات.. يستذكرُ النسيمُ طيشَ الفراشات.. تبكي
العصافيـرُ على النّوافذِ الحَبَّ في أكُـفِّ الملكـات.. ويُهرّجُ الإعصـارُ في الأروقةِ
رُعبَ الهمهمات...
.
........ سُجّادةُ الملكِ اتخذها العنكبوتُ منزلا.. وأريكةُ شهرزادَ محزونةً تفوحُ من
بطانتها أنفاسُ الإنتظار.. ومَغزولُ الحريرِ في الستائر أنهكتهُ المجهشاتُ بالبكاءِ
تأسّفاً.. وأطبقت الجدرانُ على نفسها انطواءً بائسـاً.. وهاي هي الأطيافُ لم
يبقَ إلّاها في الممرات بخطوها المُترهِّلِ تجولُ...!
.
........ ما زالَ الموجُ يتعالى على الجراحِ بكبرياءْ.. والنّخلُ يحرُسُ مُحيطَ القصـر
بموثوقِ الوفاءْ.. وما زالت تتوطّدُ في القلوب حكاية الليالي الألف.. يُتابعُها الجميعُ
مستأنسين بجمعها بين الخيال والواقع.. ولعلّها تتضمّن ما بين السـطورِ تسـليـةً
وأخبارَ ومنافع..... !
)
(
()...............................................()
(*(*(* ألــف ليــلـة وليــلــة *)*)*)
()............................................. ()
(
)
كنت معكم بقلمي وتصوُراتي لنهاية حكاية الماضي..
مع كُلّ الحُب:
ريمة معلا
همس الظلال
إلى اللقاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق