(ملحمة الملامح)
وما تزال زائلاً
تسعة اعوام...فراق لاسع
وعام لقياك كباقي التسعة
ًفارقتُ أوفى الورد
عندما
رافقتني
وما على خرافتك
سوى
خريف فخرٍ
تسعة اعوام...فراق لاسع
وعام لقياك كباقي التسعة
ًفارقتُ أوفى الورد
عندما
رافقتني
وما على خرافتك
سوى
خريف فخرٍ
عُدتَ ايضاً
مرغم ٌ ان تغرمُ
رافقتَ اردى الشوك
عندما
فارقتني
مرغم ٌ ان تغرمُ
رافقتَ اردى الشوك
عندما
فارقتني
وماتزال زائلاً
ومتعبًا من شدةِ الَعتَب
مكُفراُ تفكيري...
بما جنتهُ جَنتُك
بمهجتي
وهجمتك
تَكتبُ بالكبتِ على طعمِ الطّمع
برغبتي وغُربتك
خطواتك الِخطايا
تَخُطّها مَخاطِر
تخيطها بهيئتك..بسحنتك...
مكُفراُ تفكيري...
بما جنتهُ جَنتُك
بمهجتي
وهجمتك
تَكتبُ بالكبتِ على طعمِ الطّمع
برغبتي وغُربتك
خطواتك الِخطايا
تَخُطّها مَخاطِر
تخيطها بهيئتك..بسحنتك...
وماتزال زائلاً
مرتكباً ذنباً رجيمًا
حجمه
ُ جحيمُ اجرامٍ
وذنبٍ..في السّما كأنهُ مذنبٌ طافَ الَمسا
عانى ْ معانيك وينعى من معك
مشوه ضميرك المضمور هشاً
ينحتُ ملحمةُ الاحلام
من دون ملامح
حجمه
ُ جحيمُ اجرامٍ
وذنبٍ..في السّما كأنهُ مذنبٌ طافَ الَمسا
عانى ْ معانيك وينعى من معك
مشوه ضميرك المضمور هشاً
ينحتُ ملحمةُ الاحلام
من دون ملامح
وماتزال زائلاً
عقدةُ زيفٍ عَُقدتْ خلال عقد
راقبتْ قاربَ قبري ...وانطوت مستوطنة...
عقدة
في رقعة متعرقة
مابين جثة الثلج الذي في جبهتك
وراحة الحرارة
عقدةُ زيفٍ عَُقدتْ خلال عقد
راقبتْ قاربَ قبري ...وانطوت مستوطنة...
عقدة
في رقعة متعرقة
مابين جثة الثلج الذي في جبهتك
وراحة الحرارة
منتظر الخطاط/ بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق