~ هيَ الرُّوحُ ~
هيَ الرُّوحُ
إن تعبَت ... أو جُرِحَت
فاضَت من الأعينِ مدامعُها
وفي مقلتيها
يبقى الألمُ غارقًا ..
مقيمًا في محرابِها
إن تعبَت ... أو جُرِحَت
فاضَت من الأعينِ مدامعُها
وفي مقلتيها
يبقى الألمُ غارقًا ..
مقيمًا في محرابِها
**********
هيَ الرُّوحُ مكبَّلةٌ ألحانُها
وطيفُها في مرايا الزَّمانِ
عبوسٌ شاحبٌ
من حطامِ أحلامِها
فلعلَّ الحبَّ يفيقُ
ويزهو بينَ جوانحِها
فرحلةُ جراحِها طويلةٌ
ازدادَت صلابةً وقسوةً
على جَنانِها
هيَ الرُّوحُ مكبَّلةٌ ألحانُها
وطيفُها في مرايا الزَّمانِ
عبوسٌ شاحبٌ
من حطامِ أحلامِها
فلعلَّ الحبَّ يفيقُ
ويزهو بينَ جوانحِها
فرحلةُ جراحِها طويلةٌ
ازدادَت صلابةً وقسوةً
على جَنانِها
**********
هيَ الرُّوحُ
تزجُّ في القلبِ أسرارَها
وعلى جدارِ صمتِها
يبكي حلمُ طفولتِها
كأنَّ شمسَهُ كُسفَت
تتآكلُ أنفاسُهُ وسطَ لهيبِها
وما عادَ الأملُ يأويها
فسنونَ العمرِ
لا تعودُ للوراءِ لتعطِّرَها
بأريجِ ورودِها
هيَ الرُّوحُ
تزجُّ في القلبِ أسرارَها
وعلى جدارِ صمتِها
يبكي حلمُ طفولتِها
كأنَّ شمسَهُ كُسفَت
تتآكلُ أنفاسُهُ وسطَ لهيبِها
وما عادَ الأملُ يأويها
فسنونَ العمرِ
لا تعودُ للوراءِ لتعطِّرَها
بأريجِ ورودِها
***********
هيَ الرُّوحُ
ذكرى طيفٍ يراوِدُها
شموعُ عشقِهِ
كانَت توهجُ دفترَها
فما ذنبُها ...
ما ذنبُها إن نقشَت اسمَكِ
بليلى الحبِّ
على صخورِ شطآنِها
هيَ الرُّوحُ
هيَ الرُّوحُ
وأنتِ أنسامُ قدرِها
هيَ الرُّوحُ
ذكرى طيفٍ يراوِدُها
شموعُ عشقِهِ
كانَت توهجُ دفترَها
فما ذنبُها ...
ما ذنبُها إن نقشَت اسمَكِ
بليلى الحبِّ
على صخورِ شطآنِها
هيَ الرُّوحُ
هيَ الرُّوحُ
وأنتِ أنسامُ قدرِها
**********
محمد سعيد
محمد سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق