ربَطتُ الأصيلَ ... برِمشٍ كَلِيلْ
لِساقِ الخُزامى ... ورَوْحٍ بَلِيلْ
بتِرْعة شوقٍ ... وصدْري مِدَقٌّ
لرجْفاتِ عشقٍ... ونبضٍ أَلِيلْ *
دفَعتُ الظّلامَ ... كنَهْرِ الأُوَامِ *
بشهْقةِ ريحٍ تسُدُّ السّبيلْ
فَلا الشّمْسُ ثابَتْ إلى خِدْرِها
ولا الطّيْرُ آبَتْ إلى وَكْرِها
ولا الياسمينةُ زَمَّتْ شَذَى عطرِها
فيا ليلُ صبْرًا
إذا ما افتَقدْتَ النَّجِيَّ بشِعْري
ويا ليلُ عذْرًا
فقد بِتُّ أخْشاكَ تسْرقُ عمْري
وتُنْشِفُ خمْري وتغتالُ صبْري
فدَعْني أمُدُّ النّهارَ بسِفْري
لعلَّ الزّمانَ يحِنُّ ويدْري
بألّا رُضابَ شهيَّ المَذاقْ
وألّا مُدامَ بعِذْقِ العِناقْ
إذا لمْ يكُنْ بين أحضانِ بدْري
وبدْري بعيدٌ وصبْري قليلْ
( علقمة اليماني)
*****************
*****************
• أَلِيل : مضطرب
• الأُوَام : الدخان
• الأُوَام : الدخان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق