السبت، 21 مايو 2016


عاشقان
للمبدعه
اريج الورود





أغصان الأشجار
والعشب الأخضر
متوهج
اقتطف خيوط
الشمس
ليبتهج بنورها
الأخاذ
والعصافير تشدوا
بألحان لتضفي السعاده
على المكان
وبحيرة مائها صاف
يمدك بالصفاء والنقاء
كنت أجلس وحيده
أترقب الأجواء
لتأخذني معها
في عالم مسحور
يستولي على الأرواح
حتى شاح بصري
على عاشقان
بدى الحب عليهما
دون أن يشعران
والهمس بينهما
كالطلاسم
لايمكن لأحد فك
رموزها
سواهما
فسعدت لسعادتهما
فقلت في نفسي
ماهذا اليوم الجميل
الذي حظيت به
دون أي عناء
وفجأه تحول الهمس
الى صوت عالي
في نبراته غضب
وأستياء
فأنتفض جسدي خوفا
عليهما من زعل
يخدش علاقتهما
فيتعكر جو الصفاء
حتى وصلت كلماتهما
الي دون قصد الأصغاء
قال لها هذه هي ظروفي
ياحسناء
أنا لم أتجمل يوما
أمامك
فأنا هو ذاك الرجل الذي
لايملك جاه
وضعف حالي لايعني
أنني ضعيف أمامك
حتى لو كنت تملكين
روحي وأحلامي
والظفر بك
يغنيني عن كل ما
في الكون من ثراء
فردت عليه بصوت
مكسور
ان البعد عنك قد
أضناني
وكل حلمي هو
أن أكون لك دون
كل الرجال
فلا تفسر طلبي
لي على ان تسعى
أكثر
انه شيء محال
فكلمة منك تصبرني
تحيي آمالي
ففرت الدموع من عينيها
خوفا أن يذهب
دون لقاء ثاني
فجلس ورفع رأسها
الحاني
ومسح دموعها
بيده
وقال لها حبيبتي
لك علي عهد
لن أفرط بك مهما
طال الزمان
وأي ظروف سوف
أسحقها
واحطم كل الأسوار
فالعاشق فارس
مغوار
لاترضى عزيمته
أن يخرج من معركة
حبه خسران
فرجعت الأبتسامه
على ثغريهما
حتى نهضا
ورمى همومهما
وراء ظهريهما
ليمضيا ويمسكان
حلمهما
بين يديهما بأصرار
فألتقطت أنفاسي
وفرحت لهما
لأنهم جعلوا
من الحب غايه
وسيلته الوفاء
فتدنت الشمس لتودعهما
وأنا نهضت وأبتعدت
وبقيت قصتهما بين
أسوار الحديقه
الغناء

هناك تعليقان (2):

  1. اريد نشر قصيدة هنا ولا أعرف كيف ؟

    قصدية/ رغبة عاشق


    لا رغبة لدىَّ
    ان أضمك بين صدرى
    وسط قائمة النساء
    انتِ الغرام المستبد
    وأنتِ معزوف السماء
    يا سيمفونية عشق
    أتعبت بحروفها
    كل القوافى
    بين ابيات القصيدة
    وكل الوان الغناء
    فلتعلمى يا كل تفصيل السعادة
    وكل أشكال العناء
    انىّ وضعتك بين نبضي
    فلتذيبي به التوتر
    وتزيديه ارتجافًا
    وتزيديه بهاء

    بقلمى / عصام عبد المحسن

    ردحذف
  2. لا اعرف طريقة النشر على صفحاتكم

    ردحذف