كما الحنين يؤرقنا
فألشوق يشدنا
بين اضلع يعتصرنا
وصمت وذهول خيما
من كلماتٍ تنهال كألمطرا
ترتسم على شفاهٍ مُتَبسِما
ترقص ك قنديلٍ مُتَيَما
في بحور التيه اظلما
***
وقلم يكتبُ اسطورة
مثل عربيدٍ يتربص ب فحولة
ل قصة قديمة منذُ الطفولة
ينسج كلماتها ب مرونة
يُقطع احرفها ب ليونة
ليروي لنا اعجوبة
من حروف منسوجة
مثل فسيفساء موشومة
***
ف دعوني ياسادتي
بين كأسي وسيجارتي
اروي قصتي
اتَنَقل بين الأشعارِ والغزلِ
واُضمد جراحي
من طيفٍ افزَعَ مهجعي
باتَ يؤرقني في السهادِ
***
فلا تبكِ ياقلمي
اِنْ بُحتَ لكَ بألأسرارِ
فلا تُمزق الورق قبلي
اِنْ مُتُ أنا أو انتَ من بعدي
***
هذه قصتي .....
فلا ليلى روتها عني
ولا سلمى سمِعَت بها من قبلي
هذا قدري .....
***
حسين العاني .................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق