احلام..
ذات مساء.قمت رحلة الى الاخرة.فرايت الانبياء وغير الانبياء.هم سالوني واحدا واحدا..
فاجبت على كل سؤال.وكان كل ذلك في الاحلام..
قال عيسى..
كيف حال ابنائي..
والدير والكنيسة..
قلت..هم اغتصبوا القدس..
وسكنوا الشمس..
وسالني موسى..
عن مصر والاهرام..
والفراعنة الصغار..
قلت هم ذبحوا النيل..
وباعوا رمسيس..
ولم يسالني الهدى..
عن امته..
ولا عن الاسلام ..
والكفرة..
بل نظر نظرة المستاء..
من حسرته..
واذرفت عيناه دمعا..
اغرق الحلم والجبل..
وسالني سليمان..
عن هدهده..
وعن الجن وهل مازالت تذكره..
وعن بلقيس وعن مملكة..
تدعى سبا..
قلت اما هدهدك..
فقد وضعوه في اقفاص باردة..
ومن نجا منها..
يكون قد ذبح..
اما الجن فقد هربوا.
الى البحر وقد غرقوا..
لان الناس صارت لهم اجنحة..
تقذف النار من فمها..
اما بلقيس فقد نبشوا.
قبرها الملكي..
ودقوا عظام هيكلها..
واما سبا..
فقد باعوا حجارتها..
بكاس نبيذ..
لو سالوها.
تغار على سبا..
وسالني ادم عن حوائه..
هل ظلت له مخلصة..
قلت..ماتت لهفا عليك..
وما نزعت..
ورق التين عن عورتها..
فانتفض كالطود وابتسم..
وضم اليه الرسل..
وربتوا على كتفي وارتحلوا..
وسالني هتلر عن اليهود.
هل ماتوا كلهم..
قلت بلى..
بل مات لبرلين حائطها..
ومد الصهيون..
جسرا على حاضرها..
وانتفخت اوداج ..
الهتلر ثانية..
حتى ذاب نازيه..
ورايت ظل بيروت..
في زاوية..
وسالني عن بيروت..
وهل اعرفها..
وكيف حالها اليوم.
في غربتها..
قلت بيروت..
ماتت مطابعها..
وحروب الاهل..
ما تركت لها ورقا..
ولا حبرا ولا فكرا..
زارها الجبران..
ليلة مقتلها..
فلم يجد ارزا..
ولا تفاحا.
ولا جبلا..
ورايت نزار..
في جناح حورية..
فاوما لي بان اقترب.
وسالني عن دمشق..
وعن اهل عاد.
وهل بعثوا..
وعن بلقيس..
وعن كل امراة..
ترقص للظلام عارية..
وسالني عن الشعر..
وعن مشعله..
فقلت له..
الا تراني احمله..
على كتفي..
كطود من حجر..
وسالني ..
عنترة العبسي..
عن عبلته..
وعن نوق النعمان..
هل انقرضت..
قلت نعم.
ظلت تبكي عليك..
حتى انفطرت.
فسالته عن شجاعته.
فاصدر قهقهة..
يسمعها الجنين..
ومن به صمم..
فاخبرني بان الحرب لعبته..
حين ينازل ندا.
كلاهما خوفا..
من الموت يرتعد..
لكن لون بشرته..
من كان حافزه.
وسالت قيسا..
عن ليلته..
قال كانت مظلمة..
ليس فيها نجم.
ولا قمر..
قلت له..
لما كنت تعبدها.
قال كنت صبا..
ولم ابلغ رشدا..
لو اعادوني..
للحياة ثانية..
مزقتها الاشعار.
والكتب..
في المساء..
التقى الشعراء كلهم..
مزقوا قصائدهم.
كانت ثرثرة..
مقصلة لمن يكتبها..
وعصافيرا لمن يقراها..
اجتمع العشاق..
وما ندموا..
لان الحب ابقى.
من الشعر والملل..
فما اصعب على المرء..
ان يعيش مغتربا..
بين الروح والبدن..
لا يحتويه وطن..
ولا يذكره زمن..
محمد فراشن..المغرب..من ديوان التفت حنظلة..
ذات مساء.قمت رحلة الى الاخرة.فرايت الانبياء وغير الانبياء.هم سالوني واحدا واحدا..
فاجبت على كل سؤال.وكان كل ذلك في الاحلام..
قال عيسى..
كيف حال ابنائي..
والدير والكنيسة..
قلت..هم اغتصبوا القدس..
وسكنوا الشمس..
وسالني موسى..
عن مصر والاهرام..
والفراعنة الصغار..
قلت هم ذبحوا النيل..
وباعوا رمسيس..
ولم يسالني الهدى..
عن امته..
ولا عن الاسلام ..
والكفرة..
بل نظر نظرة المستاء..
من حسرته..
واذرفت عيناه دمعا..
اغرق الحلم والجبل..
وسالني سليمان..
عن هدهده..
وعن الجن وهل مازالت تذكره..
وعن بلقيس وعن مملكة..
تدعى سبا..
قلت اما هدهدك..
فقد وضعوه في اقفاص باردة..
ومن نجا منها..
يكون قد ذبح..
اما الجن فقد هربوا.
الى البحر وقد غرقوا..
لان الناس صارت لهم اجنحة..
تقذف النار من فمها..
اما بلقيس فقد نبشوا.
قبرها الملكي..
ودقوا عظام هيكلها..
واما سبا..
فقد باعوا حجارتها..
بكاس نبيذ..
لو سالوها.
تغار على سبا..
وسالني ادم عن حوائه..
هل ظلت له مخلصة..
قلت..ماتت لهفا عليك..
وما نزعت..
ورق التين عن عورتها..
فانتفض كالطود وابتسم..
وضم اليه الرسل..
وربتوا على كتفي وارتحلوا..
وسالني هتلر عن اليهود.
هل ماتوا كلهم..
قلت بلى..
بل مات لبرلين حائطها..
ومد الصهيون..
جسرا على حاضرها..
وانتفخت اوداج ..
الهتلر ثانية..
حتى ذاب نازيه..
ورايت ظل بيروت..
في زاوية..
وسالني عن بيروت..
وهل اعرفها..
وكيف حالها اليوم.
في غربتها..
قلت بيروت..
ماتت مطابعها..
وحروب الاهل..
ما تركت لها ورقا..
ولا حبرا ولا فكرا..
زارها الجبران..
ليلة مقتلها..
فلم يجد ارزا..
ولا تفاحا.
ولا جبلا..
ورايت نزار..
في جناح حورية..
فاوما لي بان اقترب.
وسالني عن دمشق..
وعن اهل عاد.
وهل بعثوا..
وعن بلقيس..
وعن كل امراة..
ترقص للظلام عارية..
وسالني عن الشعر..
وعن مشعله..
فقلت له..
الا تراني احمله..
على كتفي..
كطود من حجر..
وسالني ..
عنترة العبسي..
عن عبلته..
وعن نوق النعمان..
هل انقرضت..
قلت نعم.
ظلت تبكي عليك..
حتى انفطرت.
فسالته عن شجاعته.
فاصدر قهقهة..
يسمعها الجنين..
ومن به صمم..
فاخبرني بان الحرب لعبته..
حين ينازل ندا.
كلاهما خوفا..
من الموت يرتعد..
لكن لون بشرته..
من كان حافزه.
وسالت قيسا..
عن ليلته..
قال كانت مظلمة..
ليس فيها نجم.
ولا قمر..
قلت له..
لما كنت تعبدها.
قال كنت صبا..
ولم ابلغ رشدا..
لو اعادوني..
للحياة ثانية..
مزقتها الاشعار.
والكتب..
في المساء..
التقى الشعراء كلهم..
مزقوا قصائدهم.
كانت ثرثرة..
مقصلة لمن يكتبها..
وعصافيرا لمن يقراها..
اجتمع العشاق..
وما ندموا..
لان الحب ابقى.
من الشعر والملل..
فما اصعب على المرء..
ان يعيش مغتربا..
بين الروح والبدن..
لا يحتويه وطن..
ولا يذكره زمن..
محمد فراشن..المغرب..من ديوان التفت حنظلة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق