السبت، 21 مايو 2016

تلاشي وله...بقلم سامي الرعوي

تلاشي وله
من لي و أنا المفتون بك
مُبحراً في اللاوعي خلف
وميض سِحر يشبهك،،
أستشف ذاتك
في بهرجها
و أتعقب خُطاك
في مسرى بُراق،،
فمنحيني
إذن القرب منك
كألقٍ يحتوي هالة سِحرك الزاهيه
بسماء العشاق
و مُهج المحبين مع الأحداق،
أمنحيني
الإذن
و لو كمرآة كاشفةٍ لبهاء حسنك
و أناقة ذاتك
و تفرد أنوثتك،
أمنحيني
و لو حق التواجد كطيف
في تفاصيل لحظاتك المتألقه
و نبض لأحاسيسك
المتأنقه
بفاره الإبداع وخرافية النبوغ،،
فأنا قد بت تواقاً لأكثر من تكفير
ذنب كل لحظة بُعاد
و بأكثر من وجودي معك
و الأنتماء اليك،،
و ذلك
بأن أغدو أنت
متلاشياً في كيانك
و اتنفسك بلطف
و أحيا بخلجات روحك
و نبضات وجدانك ،،
مضمدين جراح فرقتنا
بوصلٍ لن تجف حنانيتهُ
أو تنضب عواطفه!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق