الثلاثاء، 31 مايو 2016

خداع .. بقلم الشاعر المبدع / محمد العصافرة

خِـــــــــــــــــــــــــداع







تُواعِدُنِي خِداعَاً لستُ ادري
 أَوَعْدٌ ما تقولُ أم النِّفاقُ
***
فَكَمْ من مرةٍ قَطَعَتْ عُهُودَاً
 وَلَيْسَ لعهدها إلا الشِّقاقُ
***
تُمَنِّي النَّفْسُ ما قالت خِداعَاً
 وَتَقْطَعُ كلَّ أعذارٍ تُساقُ
***
فلا في الحُبِّ تَصْدُقٌني وُعوداً
 ولا في النَّأْي مَوعِدُها فِراقُ
***
غَزَتْ قلباً فَضَجَّ القلبُ منها
 فَكَيْفَ القلبُ هل يحلو وِفاقُ
***
 غُرورُك قد أحَالَ القلبَ منكِ
 صُخوراً  لا يُجاريها رَقاقُ
***
نَسِيْتِ لقاءَنا سنواتِ وُدٍّ
 كما الأسحارُ يُغريها مَحاقُ
***
خُذي ما شِئْتِ من نفسٍ تُعاني
 ولا تَهذي فَوَصْلُكِ لا يُراقُ
***
فَغَيْرُكِ قد تَمَنَّتْ لَحْظَ عينٍ
 فَلَحْظُ العينِ مني لا يُساقُ
***
تُغَاِزُلهَا سهامُ العشقِ وَهْماً
 وَتَعشَقُ ما يكون وما يُحاقُ
***
فان كانت قَوارُبكِ  تلاشَتْ
 فَفِيْ لُقْيَايَ  أمرٌ لا يُطَاقُ
الشاعر : محمد العصافرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق