و زهرة فى البستان اينعت
وسط الحقول موردة ذاكيهْ
إذا فاح منها العبير الذكيّ
وطوَّق الشعراء جمال الضاحيهْ
يغطي شذاها جميع الغصون
كأن شذاها حديقة رابيهْ
فى اشعارها خيال الهوى
و محبوبها راقى وراقيهْ
يهيم بها من فرط حسنها
ويسعد بمعشوقته الباهيهْ
ألا يا أبنة الورد كيف أرتوت
بروحكِ أعطاره الساريهْ
وكم غازل البلبل الولهان
فؤادكِ بالغنوة الصافيهْ
تعالى نحلق فى سماء الهوى
ونقطن فى جنته الزاهيهْ
بعيداً عن الهجر حيث اللقاء
فى روضة الحب النقىِّ العاليهْ
ونبرة قلمك من حسنها
تقبل زهراتنا الغاليهْ
هنالك ورد ياسميننا ومعها
أريج الورود فوَّاحة ساميهْ
ولاننسى قلب عطوف حنون
هنا الزين مغردةٌ شاديهْ
وكل ورود نبرتنا ناديهْ
فراشة جنة يشتهيها الجميع
تطل علينا فى خِلسة خافيهْ
وللشعر الجميل نذكر أميرة
وأوركيد شام أقحوانة حانيهْ
ورنيا محمد حرف بديع
وجوهرة الريس ماسة غاليهْ
وسحر أحمد عذوبة ورقة
أرق التحايا وكل المنى
لزهرات قلبى ونبض القافيهْ
شعر
عادل زلوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق