بحور العشق
غَرامُ القلبِ يَعْقُبُهُ غَرامُ
وَنارُ العشقِ مَبْعَثُها الِهيامُ
***
وَسَهْمُ العينِ قد أدمى قُلوباً
وأنَّاتُ العشيقِ لظىً يُسامُ
***
وَنارُ الوَجْدِ تُشْعِلُ كُلُّ حِسٍّ
كما نارُ البِعادِ لها ضِرامُ
***
وفي صَمْتِ العُيونِ ملاذُ وهم
وفي الذكرى غرامٌ مُستهامُ
***
شواطِئُ حُبِّنَا أضحَت جُداباً
وَيعَقْبُها خرابُ او ايهَام
***ُ
وَيغرقُ في بحورِ الشَّوقِ قلبٌ
تُقاذِفُه السنونُ لهُ دَوامُ
***
وفي أشواقِ حبي ألفُ وحيٍ
وفي صمتي حبيببُ لا يُرامُ
***
فان أشْعَلْتِ قلبي لا تلومي
فلومٌ في هواكِ هو الحِمامُ
***
فلا في النَّظرةِ الحرَّى دواءٌ
ولا وَقْعُ السِّهامِ هو التمامُ
***
ولا في الوَجْدِ إن أمسى وفاءً
فَطِيْبُ القلبْ يَعْقُبُهُ مَرامُ
***
فَهلْ لي إنْ طَلَبْتُ القُرْبَ يوماً
أنالُ مُنايَ أو يبقى الغَرَامُ
***
وَهَلْ للقلبِ بعد العِشْقِ وُدٌّ
وهل يصفو على الشَّوقِ المدامُ
الشاعر : محمد العصافرة / فلسطين – بيت كاحل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق