في لحظات من السكون
تطرق الذكريات
باب أفكارنا
التي غطت بغبار
السنين
فتخرج لتعانق
القلب
لتغير لحن نبضاته
الرتيب
الى معزوفة مهما
سمعناها نبقى
بها مستمتعين
فيحل صخب المشاعر
التي كانت جامده
كتمثال رصين
لتلمس ملامحنا
فتدغدغنا تارة
نبتسم
وتؤلمنا تارة أخرى
فنبكي بأنين
فينكسر السكون
ويتبعثر بين
الشوق والحنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق