الورقاء والغراب
سَمعْت نُواحَ ورقاءٍ فأشجى
مشاعرَ أضنى ذكراها الغيابُ
***
يطارحها الغرامُ سوادَ ليلٍ
فَخِلْتُ بأنه ذاكَ الغُرابُ
***
يمازُحها أراكُ الغابِ فَجْرًا
ويكتُمُ ما تُسرُّ وما يُعابُ
***
فَلِلْوَرقاءِ والأراك عهدٌ
وفي سِفْرِ الصداقة هم صِحَابُ
***
طوى دهرٌ بعينيها نواحاً
وطالَ غيابُهم وبهم عذابُ
***
فناداها ألا ورقاءُ كُفِّي
فعندي ما يُبشِّر لا يَبابُ
***
فقد رقَّت سنونُ البعدِ مني
وبعدَ الهجر ِ يُنْتَظَرُ الإيابُ
***
وقد أقسمتُ أن اليومَ نُصْحي
ونصحي اليوم يا ورقاء بابُ
***
فنحنُ اثنان لا تَأْسِي فقلبي
إليك أحن ما حنت قبابُ
***
دعي عَبَثَ السنين دَعِي بكاءً
فما يجدي البكاءُ ولا العتابُ
***
فاني عاشقٌ للقلب قُرباً
وعشقُ القلبِ روضاً يُستَطابُ
***
أجابَتْ سُؤْلَهُ الورقاءُ تَباً
فأنت نذيرُ شُؤمٍ لا تُجابُ
***
فَطبْعُكَ ياغرابُ البين دوماً
وشؤْمٌ الطبع يتبعه خرابُ
***
وتهتفُ يومها للودِّ ظلماً
وشؤمك للزمان به كتابُ
***
فاني لستُ آمنُ طولَ عمري
لمن أضحى يعيبُ ولا يُعابُ
***
فَوَجهُكَ مع ذرى الآمال قُبْحٌ
وَنَدْبُكَ للديار هو السِّبابُ
***
ألا فارحل نفاقَك بُ
***
الشاعر : محمد العصافرة
سَمعْت نُواحَ ورقاءٍ فأشجى
مشاعرَ أضنى ذكراها الغيابُ
***
يطارحها الغرامُ سوادَ ليلٍ
فَخِلْتُ بأنه ذاكَ الغُرابُ
***
يمازُحها أراكُ الغابِ فَجْرًا
ويكتُمُ ما تُسرُّ وما يُعابُ
***
فَلِلْوَرقاءِ والأراك عهدٌ
وفي سِفْرِ الصداقة هم صِحَابُ
***
طوى دهرٌ بعينيها نواحاً
وطالَ غيابُهم وبهم عذابُ
***
فناداها ألا ورقاءُ كُفِّي
فعندي ما يُبشِّر لا يَبابُ
***
فقد رقَّت سنونُ البعدِ مني
وبعدَ الهجر ِ يُنْتَظَرُ الإيابُ
***
وقد أقسمتُ أن اليومَ نُصْحي
ونصحي اليوم يا ورقاء بابُ
***
فنحنُ اثنان لا تَأْسِي فقلبي
إليك أحن ما حنت قبابُ
***
دعي عَبَثَ السنين دَعِي بكاءً
فما يجدي البكاءُ ولا العتابُ
***
فاني عاشقٌ للقلب قُرباً
وعشقُ القلبِ روضاً يُستَطابُ
***
أجابَتْ سُؤْلَهُ الورقاءُ تَباً
فأنت نذيرُ شُؤمٍ لا تُجابُ
***
فَطبْعُكَ ياغرابُ البين دوماً
وشؤْمٌ الطبع يتبعه خرابُ
***
وتهتفُ يومها للودِّ ظلماً
وشؤمك للزمان به كتابُ
***
فاني لستُ آمنُ طولَ عمري
لمن أضحى يعيبُ ولا يُعابُ
***
فَوَجهُكَ مع ذرى الآمال قُبْحٌ
وَنَدْبُكَ للديار هو السِّبابُ
***
ألا فارحل نفاقَك بُ
***
الشاعر : محمد العصافرة
اشكر لكم ثقتكم العالية في . كما واتمنى للمجلة مزيدا من التقدم والنجاح في خدمة الادب والادباء
ردحذفاتقدم بخالص شكري وتقديري الى مجلتكم الغراء والتي منحتني الثقة بنشر قصيدتي الورقاء والغراب كما واقدم شكري الخاص الى رئيس مجلس الادارة متمنيا له التقدم والمتابعة في خدمة الادب والادباء ودمتم أهلا للثقة
ردحذف