الأربعاء، 29 يونيو 2016

النتفذة الخشبية بقلم ملاك علي


......النافذة الخشبيه...
اعتادت كل صباح ان تطل من نافذتها الصغيره على ذلك العالم الغريب...
تستوقفها ضحكات اﻻطفال و حركات الماره في ذلك الحي البسيط. 
كل من يراها يفسر نظراتها على انها قسوة وخوف وغضب ..
وفي داخلها هي نظرة امل مخفيه..
حين يجن الليل تغلق تلك النافذه...
وتسترجع مامر عليها....
فتقلد حركات اﻻطفال وهم يضحكون .
متأمله ان تشعر بالسعاده مثلهم..
تعيد كل التفاصيل التي شاهدتها.
متمنيه ان تكون منهم..
تغمض عينيها وتحلم ان تكون مكان واحد منهم.
لكن . ....كيف لها وهي ﻻتسمع مايقولون .......بل تترجم حركاتهم حسب ماتريد .....
قد ﻻيفهمونها ....وهذا ما تخاف منه فقبلت بدور المتفرج فقط..
لكن فكرة اﻻنضمام اليهم بدات تغزوها.
حياتنا وان لم تعجبنا ونتذمر منها قد تكون حلم جميل يتمناه الغير ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق