راودني حلم جميل ،،،
طوفان
بلا جبل !
ولا عاصم ،؟!
فرحت كثيرا ً ،،،
لأنه سيأخذ في طريقه ،،،
هذا الزبدُ ،،،
من عروبة ٍ ،،،
وبعض ُ مخلفات ِ
أبا جهل ٍ
وبضع ُ أصابع من
أقدام بني قريظة !
ولأن الغانيات
سيرقصن ،،،،
الرقصة الاخيرة ،،،
في جزيرة العرب !
ولما صحوت ،،،
من حلمي الجميل
إسوَدَّ وجهي
حين علمت ،،،
أن ما كان
هو مجرد حلم ٍ!
لإنسان !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق