الذكرى تَسْتَرِقُ السمع
فإذا هاجَ الحنين انسربت من ركام الوقت
خصلةَ ضوءٍ من أوراقِ شجرة أخطأها الخصب
فباتت تندب بحفيفها لحظات الماضي
ترفعُ عيناً نضب فيها دمع التوق
تستلهم غيماً يتجاهلها
ويمضي
الذكرى مشغوفةٌ بالبقاء طيَ الصمت
مرهقةٌ من نبشها
أعياها تكرارُ مشهدِ النضوب
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق