الثلاثاء، 28 يونيو 2016

ما قال الشهيدُ للزيتون .. بقلم الشاعر أحمد عبد الرازق عموري



ما قال الشهيدُ للزيتون
ظلّــلي زيتــونــتي جــرْحي المـــدمّى \ 
كالصّبــايــا في محــــاريبِ الشّغافِ
لمْ تمـــتْ عنْقــــاءَ تصْبــــو لـلعطـــايـــا \ 
ذاتهــــا أرْضي بمسْرانـــــا الخـــــرافي
لـــــوّحتْ قـــدْسيــّـةَ الأنــــْـــوارَ فينــــا \ 
بلــْمســـاً يـــرْوي تـــــرانيـْــمَ القطــافِ
مـرْحباً بــالمـــــوْسمِ الحــــاني المحيّـــــا \ 
بعْـــدَ أمْطــارٍ لــــوتْ عهْـــدَ الجفــافِ
موْطني يـــا مـــوطن الزيتـــــونِ تبْـقى \ 
أخضــر الإحْساسِ منْ فرْطِ الطّوافِ
أيـّـهـا المسْلـوبُ مرْســاتي قـــــوافٍ \ 
صاغها الترْحــــالُ قـــرْحـاً للضّفـافِ
لا لشيءٍ قــــدْ أعــدّوا كلَّ حقـْـــدٍ \ 
يصْطلــي كالنـّــارِ في نسْـغِ المطـافِ
مثلْما الأيــْتــــامُ ظــلّي بـــاتَ يـــرنو \ 
مرْتعـــاً..زيتـونـــةً.. تبْـرَ الصّحافِ
بيْننــــا زيْتـــــونــتي حــبٌّ تجـــلـّـّى \ 
سنـّـةً عــــذْراءَ مـنْ عنْــجِ العجافِ
الشاعرالعربي الفلسطيني أحمد عبد الرزاق عموري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق