ما قال الشهيدُ للزيتون
ظلّــلي زيتــونــتي جــرْحي المـــدمّى \
كالصّبــايــا في محــــاريبِ الشّغافِ
لمْ تمـــتْ عنْقــــاءَ تصْبــــو لـلعطـــايـــا \
ذاتهــــا أرْضي بمسْرانـــــا الخـــــرافي
لـــــوّحتْ قـــدْسيــّـةَ الأنــــْـــوارَ فينــــا \
بلــْمســـاً يـــرْوي تـــــرانيـْــمَ القطــافِ
مـرْحباً بــالمـــــوْسمِ الحــــاني المحيّـــــا \
بعْـــدَ أمْطــارٍ لــــوتْ عهْـــدَ الجفــافِ
موْطني يـــا مـــوطن الزيتـــــونِ تبْـقى \
أخضــر الإحْساسِ منْ فرْطِ الطّوافِ
أيـّـهـا المسْلـوبُ مرْســاتي قـــــوافٍ \
صاغها الترْحــــالُ قـــرْحـاً للضّفـافِ
لا لشيءٍ قــــدْ أعــدّوا كلَّ حقـْـــدٍ \
يصْطلــي كالنـّــارِ في نسْـغِ المطـافِ
مثلْما الأيــْتــــامُ ظــلّي بـــاتَ يـــرنو \
مرْتعـــاً..زيتـونـــةً.. تبْـرَ الصّحافِ
بيْننــــا زيْتـــــونــتي حــبٌّ تجـــلـّـّى \
سنـّـةً عــــذْراءَ مـنْ عنْــجِ العجافِ
الشاعرالعربي الفلسطيني أحمد عبد الرزاق عموري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق