الأربعاء، 6 يناير 2016

رواية
رحيلك في دمي
للمبدعه
نسرين ولها

لقد كَبُرَ الحلم في أحشاء مُخيّلتي، و ازداد هوس ذاكرتي به، غير أنّ رؤيتي للأحلام لها حُكمها الفريد من نوعه .
فأنا لستُ كباقي النّساء لِأحلمَ بفارس أحلام . فإمّا أن يكون فارسَ واقعٍ ، و إمّا أن أستيقظ من ذلك الحلمُ السّرابي لا محال .فأيّها الرّجل الذي يدور طيفه حول نجمي ، إمّا أن تطرق بابي بشهامة جميع الرّجال، و إمّا أن ترحل! أريدُ رجُلا حقيقيّا من أعلى النّخوة التّي في نخاع عقله إلى أسفل الشرف الذّي يُخلّد أثر خُطواته . لا أرضى بِنصف رجل ،قراراته قيد الاتصال برأي أبيه .مشاعر...ه خادمة لسيادة مصلحته و لهيبة أنانيّته الزّائفة . و معاملته للأنثى تبقى رهينة لرغباته المُضطربة !!
..أريدُ ذلك الرّجل الذي يسمع أنين صمتي . و يُعِيد سهم دموعي خُطوة إلى الخلف قبل أن يلّطخ سيلها سماء وجهي .
و كَمْ أعشق و بشدّة ذلك الرّجل الذي يتحمّل جنوني و لا ينفكّ يتغزّل بخصلات شعري المُتدليّة على كتفيّ و يُخبرني بتلك الكلمة الملكة " أحبّك" حتّى أضحك ملء
الشغف ..
رواية "رحيلك في دمي"

نسرين ولها







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق