الأربعاء، 24 فبراير 2016

بسمة الصباح ... صباح الخير ... حسين علي يوسف عبيدات .

بسمة الصباح ... صباح الخير ... حسين علي يوسف عبيدات .
سُئلت عن هتلر فقلت : تاريخ ومجد والمانيا فهاج السائل واتهمني بشيئ من السادية والتفرد الأناني وهو لا يدري عن هتلر سوى دمار وحرب وقتل وكأنني أميل لكل هذا وطبعا رأي كان يتجه الى واقع ما في زمن ما لشخص هو تاريخ ومجد لنفسه ولبلده وان كانت النتائج قد أتت عكس رياح رغباته التي إنكسرت بسبب الكثرة التي التحمت ضده ولكن من منا ينسى كيف ارتقى هذا الجندي من الحضيض الى القمة من منا ينسى حلم قائد كسر قيود الزمن وحقق لبلده تفوقا عسكريا واقتصاديا وسياسيا ... هل ننسى كيف جعل من المانيا دولة عمل خلال فترة الحرب ... هل ننسى كيف تحولت العقول البشرية والمعامل الى مطابخ عمل لصنع كافة المعدات الحربية لإرسالها الى الجبهات المختلفة في انحاء العالم ... المانيا في زمنه اصبحت يدا واحدة ربطت بطريقة عجيبة بيد من إرادة حديدية لأغنية حلم في خيال هتلر فاستطاع ان يخضع شعبه بكل الوسائل لتحقيقه والوصول الى اكتساح العالم ... نعم في النهاية تراجع ... خسر ... إنكسر ... إنتحر ... خسرت المانيا ... تقهقر الإقتصاد ولهذه المفردات اسباب وعوامل عديدة ولكن في النهاية فالقانون الطبيعي لمنطق الحياة هو الذي سينتصر ولن أدخل في جزئيات ذلك ولكن ما اود القول في عباراتي عن هتلر هو قوة إرادة الحلم ورغبة الشخص في الإنتصار وكيفية حب الوطن فهتلر عشق المانيا وعشق نفسه وكره الآخرين لكونه العنصر السامي والمتفرد على كل الشعوب ... فهو فوقي وسادي النظرة في بعض الأحيان ولكنه رمز لوحدة المانيا واسم حقق المجد ليهز العالم لفترة وجيزة بانتصاراته فكان الشبح الذي لفظه الغرب ومجّدته الشعوب العربية ... كم نحن بحاجة الى جنون هتلر والى هيجان حلمه والى نازيته ودكتاتوريته وقسوته للتخلص من الإرهاب والإنتصار على كل راغب بوطننا لأن الديمقراطية في زمن الوحوش لا تصلح ولا تجدي ... صباح ألإنتصارات ... صباح الخير ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق