رماد الحنين. .
هذا المساء. ..
السماء تستقبل
بشائر الضوء ....
شبابيك الوجد
مفتوحة. ..
ومساحات تمتد أمامه
يغطيها رماد الحنين. ...
فارحلي إليه. ..
اعبري الصحاري
لا تطرقي باب الإنتظار
توغلي بين اضلعه. ...
استفزي النبض
اخنقي الغياب
بعطر الياسمين. ...
فإذا ما لان
واحتواك بين ذراعيه. ...
ورأيت دموع الشوق
تملأ الجفن. ...
عانقي منه الروح
وقلبي الأنفاس
غوصي بلا خوف
حد الوجدان
اندسي بين الاضلع. ..
أدخلي الشريان. ..
لكن. ..!!!!!!
احذري. ..
لا تبوحي بحالي
كشمع يذوب في النار. ..
لا تعبري عن حنيني
عن تيهاني
عن افتتاني
عن لهفتي
لا تتبعثري خجلا
ولا تتساقطي انفعالا. ..
لا تخبريه
كيف يهيج لسماع صوته
بركاني. ...
كيف يتزلزل أمامه
وجداني. ...
اغمضي عينيه
عن هواي
عن غرامي. ...
عن هذياني. ..اتركيه
يتقلب على
سرير الشك واليقين
كوني صورة بلا ألوان
كوني جفنا بلا دموع
كوني صحراء قاحلة
كوني سماء بلا نجوم
كوني لاشيء
كوني بكماء. ..لا تحدثيه عني
لكن. ....
اسمعي لصوت الأنين
في أعماقه
في زفراته. ..
في شهيقه. ..
فإذا غفا ....
وهو يعانق ليل الحنين
تسللي إلى جوفه
اقتحمي أسوار الروح
واجعلي مني
أول أحلامه. ...
انشديني لحنا شجيا
حدثيه عني
عن ألم البعاد
عن حرقة الآهات
عن لوعتي
عن كل اشتياقاتي. ..
فإذا انطوى الليل
بوحشة الرواق
وتنفس النور من بطن الصبح
وألقت الشمس خيوطها
على صفحة الكون
وفتح عينيه. ...
كوني لا شيء
كوني بلا نبض
وانسحبي بهدوء
وصمت باذخ
ارجعي إلي
واتركي له قنطار أشواق
وكيل بعير من الحنين
ليظل حبي في السر
في الخفاء
خلف رماد الحنين
يبحث عني فلا
يجد شيئا بين ذراعيه
يتمرغ على سرير الورد
كل ليلة. ...وينتظر قدومي
وأنا هنا. ...من بعيد
أراقب شوقه
لهفته
السماء تستقبل
بشائر الضوء ....
شبابيك الوجد
مفتوحة. ..
ومساحات تمتد أمامه
يغطيها رماد الحنين. ...
فارحلي إليه. ..
اعبري الصحاري
لا تطرقي باب الإنتظار
توغلي بين اضلعه. ...
استفزي النبض
اخنقي الغياب
بعطر الياسمين. ...
فإذا ما لان
واحتواك بين ذراعيه. ...
ورأيت دموع الشوق
تملأ الجفن. ...
عانقي منه الروح
وقلبي الأنفاس
غوصي بلا خوف
حد الوجدان
اندسي بين الاضلع. ..
أدخلي الشريان. ..
لكن. ..!!!!!!
احذري. ..
لا تبوحي بحالي
كشمع يذوب في النار. ..
لا تعبري عن حنيني
عن تيهاني
عن افتتاني
عن لهفتي
لا تتبعثري خجلا
ولا تتساقطي انفعالا. ..
لا تخبريه
كيف يهيج لسماع صوته
بركاني. ...
كيف يتزلزل أمامه
وجداني. ...
اغمضي عينيه
عن هواي
عن غرامي. ...
عن هذياني. ..اتركيه
يتقلب على
سرير الشك واليقين
كوني صورة بلا ألوان
كوني جفنا بلا دموع
كوني صحراء قاحلة
كوني سماء بلا نجوم
كوني لاشيء
كوني بكماء. ..لا تحدثيه عني
لكن. ....
اسمعي لصوت الأنين
في أعماقه
في زفراته. ..
في شهيقه. ..
فإذا غفا ....
وهو يعانق ليل الحنين
تسللي إلى جوفه
اقتحمي أسوار الروح
واجعلي مني
أول أحلامه. ...
انشديني لحنا شجيا
حدثيه عني
عن ألم البعاد
عن حرقة الآهات
عن لوعتي
عن كل اشتياقاتي. ..
فإذا انطوى الليل
بوحشة الرواق
وتنفس النور من بطن الصبح
وألقت الشمس خيوطها
على صفحة الكون
وفتح عينيه. ...
كوني لا شيء
كوني بلا نبض
وانسحبي بهدوء
وصمت باذخ
ارجعي إلي
واتركي له قنطار أشواق
وكيل بعير من الحنين
ليظل حبي في السر
في الخفاء
خلف رماد الحنين
يبحث عني فلا
يجد شيئا بين ذراعيه
يتمرغ على سرير الورد
كل ليلة. ...وينتظر قدومي
وأنا هنا. ...من بعيد
أراقب شوقه
لهفته
حنينه
لحلول المساء. ...
لحلول المساء. ...
رشيدة محمد الأحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق