#الذوائب
--------------
أَرْخَــتْ عـلـى الـكَتِفيْنِ هِـنْدُ ذَوائـبَا
فــغَــدَتْ قُــلـوبُ الـنَّـاظِـرينَ ذَوائِــبَـا
--------------
أَرْخَــتْ عـلـى الـكَتِفيْنِ هِـنْدُ ذَوائـبَا
فــغَــدَتْ قُــلـوبُ الـنَّـاظِـرينَ ذَوائِــبَـا
بَــيْـضـاءُ نَــجْــلاءُ الـعُـيـونِ جَـمـالُـها
يُــغْـرِي الأَدِيـــبَ بـوَصْـفِـه والـكَـاتِـبَا
يُــغْـرِي الأَدِيـــبَ بـوَصْـفِـه والـكَـاتِـبَا
فـالـثَّـغْرُ فُـسْـتـقةٌ تَـــدوَّرَ... مُـنْـيَتي
لـــو كـنـتُ يـومـاً طَـاعِـماً أو شَـارِبَـا
لـــو كـنـتُ يـومـاً طَـاعِـماً أو شَـارِبَـا
والــطَّـرفُ مـكـحـولٌ تـطـاولَ رمـشُـهُ
وَتــخـالُ أمــثـالَ الـقِـسـيِّ حَـواجِـبَا
وَتــخـالُ أمــثـالَ الـقِـسـيِّ حَـواجِـبَا
والـجـيـدُ مَـسْـبحةُ الـولـيِّ وعـطـرُه
جَــــذبَ الأنــــامَ أبــاعــداً وأَقــارِبَــا
جَــــذبَ الأنــــامَ أبــاعــداً وأَقــارِبَــا
والـخَـصْرُ أهـيـفُ مــا يـكونُ فـليتَنِي
كــنـتُ الــحِـزامَ مُــلازِمـاً ومُـصِـاحـباً
كــنـتُ الــحِـزامَ مُــلازِمـاً ومُـصِـاحـباً
إنِّــي حـلـفْتُ بـأنَّ عَـيْنيَ لـنْ تَـرَى
يــا حُـلْـوةَ الإِحْـسـاسِ مـثلَكِ كَـاعِبَا
يــا حُـلْـوةَ الإِحْـسـاسِ مـثلَكِ كَـاعِبَا
أقـــداحُ خَــمْـرِكِ سـبـعـةٌ وشـربـتُها
لـــوْ جـــاءَ ثـامـنُـهَا لـكُـنْـتُ الـرَّاغِـبَا
لـــوْ جـــاءَ ثـامـنُـهَا لـكُـنْـتُ الـرَّاغِـبَا
فـالـصَّحْوُ فــي حـرمِ الـجَمالِ مَـذمَّةٌ
والـسُّـكْـرُ خــيـرُ الـحَـالـتَيْنِ مَـنـاقِـبَا
والـسُّـكْـرُ خــيـرُ الـحَـالـتَيْنِ مَـنـاقِـبَا
يَـوْمـاً سَـأَلْقَى ذِي الـعُيونَ وأَرْتَـمِي
في الحِضْنِ حَتَّى لوْ سدَدْتِ مَسارِبَا
في الحِضْنِ حَتَّى لوْ سدَدْتِ مَسارِبَا
كـيـفَ الـتَّـباعدُ عــنْ عُـيـونِكَ بـعدَمْا
ســدَّدتِ نـحْـوَ الـقَلْبِ سَـهْماً صَـائِبَا
ســدَّدتِ نـحْـوَ الـقَلْبِ سَـهْماً صَـائِبَا
يـا لَـيْتَنِي مثلُ النَّسيمِ فليْسَ شَيْ
ءٌ يــكــونُ عــــنِ الـحَـبـيبةِ حَـاجِـبَـا
ءٌ يــكــونُ عــــنِ الـحَـبـيبةِ حَـاجِـبَـا
آلــيـتُ أنْ أَبْــقَـى لـشِـعْـرِكِ بـحـرَهُ
إنْ وافــــراً قَــــدْ كــــانَ أوْ مُـتـقـارِبَا
ـــــــــــــــــ
خالد حمدان
إنْ وافــــراً قَــــدْ كــــانَ أوْ مُـتـقـارِبَا
ـــــــــــــــــ
خالد حمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق