الأحد، 28 فبراير 2016

قصيده بين سحاب حرمانك للشاعر منتظر الخطاط

بين سحاب حرمَانَكِ
وبين أصابعي .......عطشٌ
فلا جَدوى منَ الهربِ
لا مأوىّ سماواتك
يَضُمُ الشمسَ كالخفاش في كهفي 
ويُخفي النهر داخل فجوة البئر
ولا طير سوى قلقي
يُحَلِّقُ فوقَ أوردَتي
يبحث عن ملامحك
بلا جنح سوى رمحك
هُلامِيّةٌ
هُلامِيّةُ
وما فيّ قَلبكِ َوتَدٌ...
أَشُجُّ بهِ جَبيّنَ الارضِ
في جَسدكِ
لَعَلّه ينحنيّ يشربّ ...
لأسقيّ كُلَ ظمآنٍ بأنسِجَتِيّ
على أثر انحناءاتك
تعاليّ إلي
حَصى قلّبيّ
تدُقُ السّاعةَ... السّاعة..
وليّسَ هُناكَ منْ مَهرب
مِنْ وَجَعكِ...سِوَى غار الى وجعي
أناجيكِ...
وفيّكِ الوَيّلُ أرّهَقَنيّ ..
أزال غُبَارَ مِحّبَرتِيّ..رضاب حول الفاظك
فأكتُبَ سِرّكِ الأعّظم
على شَفَتِيّ بالعطّرِ
أنا فيّكِ
أنا مِنكِ
أنا عَنكِ
إليّك إليّك..
بلّ أنتِ
تَعاليّ إليّ
أرعَبَنِيّ ّصيامُ الروّحِ عَنْ جسدك....
أقَلِّبُ كُلَّ أوّراقِي
فلا أجِدُ
سِوّى عَبَقٍ لِذِكرى هَجركِ عَنّيّ
وهجر الدلو عن شفتي
منتظر الخطاط بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق